العودة للتصفح
الرجز
الكامل
الطويل
البسيط
الكامل
البسيط
بنى ثعلبة هبوا
أحمد محرمبنى ثعلبة هُبّوا
فإنّ الليثَ قد عَزَمَا
رماكم بابن حارثةٍ
رسولُ اللهِ حِينَ رَمَى
زعمتم أنه هو زَعْ
مَ من يَهْذِي وما عَلِما
فَطَارَتْ قَبلَ مَقدمِهِ
نفوسٌ أُشعِرتْ لَمَمَا
ونِعمَ أخو الوغَى زيدٌ
إذا ما جَدَّ فَاقْتَحَما
يَخوضُ النّقعَ مُرتَكماً
ويَحمِي السيفَ والعَلَمَا
تَولَّى جَمعُهُم فَرَقاً
ولَو لاقاهُ ما سلما
لَبِئْسَ الجمعُ ما صَدَقَتْ
قُواهُ وبئسَ ما زَعَما
تلمَّسَهُ ابنُ حارثةٍ
فلا صَدَدَاً ولا أَمَمَا
تَسَرَّبَ في مَخابِئِهِ
فكان وُجُودُه عَدَما
هَلُمَّ هَلُمَّ يا زيدٌ
هَلُمَّ الشاءَ والنَعَمَا
رُوَيْدَ القومِ هل طلبوا
سِوَى ما يُعجِزُ الهِمَمَا
مَضُوا في إثرِهِ ومَضَى
يَجُرُّ حُسامَه قُدُما
فما بَلغُوه إذ جَهَدوا
ولا رَزأُوهُ ما غَنِمَا
رُوَيْداً عابِدِي الأَصْنا
مِ إنّ اللهَ قد حَكَما
رَضِيتُمْ ظُلمَ أَنْفُسِكُمْ
فأَرْدَاكُمُ وما ظَلَمَا
قصائد مختارة
بشراكم بهذه القصيدة
أحمد الهيبة
بشراكم بهذه القصيدة
بها ينال المرء كل بغية
اخترت يوم الهول يوم وداع
أحمد شوقي
اِختَرتَ يَومَ الهَولِ يَومَ وَداعِ
وَنَعاكَ في عَصفِ الرِياحِ الناعي
عزيز أسى من داؤه الحدق النجل
المتنبي
عَزيزُ أَسىً مَن داؤُهُ الحَدَقُ النُجلُ
عَياءٌ بِهِ ماتَ المُحِبّونَ مِن قَبلُ
يا قلب حنا ابن دوماني اصطبر كرما
ناصيف اليازجي
يا قلبَ حنَّا اُبنَ دوماني اصطبر كَرماً
هذا بشارةُ يحكي زهرةً يَبِستْ
أما الرياض فقد بدت ألوانها
الصنوبري
أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها
صاغت فنون حُليّها أفنانُها
يا من يؤبن سعدا من تؤبنه
جبران خليل جبران
يَا مَنْ يُؤَبِّنُ سَعْداً مَنْ تُؤَبِّنُهُ
هُوَ الْهُدَى وَالنَّدَى وَالبَأْسِ وَالشَّمَمُ