العودة للتصفح

حُبٌّ بِدُونِ إشعارات

رائد
في هذا الزمنِ...
نُحبُّ على خَجل،
نُراسلُ القلوبَ من خلفِ شاشاتٍ
لا تَعرِفُ الرجفَةْ.
نرسلُ وجهاً ضاحكًا،
ونَخفي انكسارَ الصوتِ
في رُكنِ الرسالةْ.
نحذفُ الاشتياقَ،
ونُؤجِّلُ اللقاءَ
حتّى إشعارٍ آخرْ.
الحبُّ صارَ
"حالَةَ اتصال"،
وصورةً مؤقتةً
تختفي
حين يبردُ القلبُ
أو
ينطفئُ الهاتفْ.
لكنّي ما زلتُ أؤمنُ:
أنّ وردةً تُقطَفُ من صدركِ
تَهزمُ ألفَ "ستوري"،
وأنّ لمسةَ يدٍ
على جَبينِ الوقتِ
أصدقُ من كلِّ هذا
الضجيجْ.
قصائد عتاب