العودة للتصفح الوافر منهوك الرجز الطويل البسيط
حي ربعا أقوى ورسما محيلا
عمر بن أبي ربيعةحَيِّ رَبعاً أَقوى وَرَسماً مُحيلا
وَعِراصاً أَمسَت لِهِندٍ مُثولا
فَعَفا الدَهرُ وَالزَمانُ عَلَيها
وَأَجالَت بِها الرِياحُ ذُيولا
لَستُ أَنسى مِنها عَشيَّةَ رُحنا
قَولَها عُج عَلَيَّ مِنكَ قَليلا
أَقضِ مِن لَذَّتي وَأَعهَدُ إِنّي
لا أَرى ذا الصُدودَ مِنكَ جَميلا
وَأَجِبني وَأَنتَ أَوجَدُ شَيءٍ
وَلَكَ الوُدُّ خالِصاً مَبذولا
وَلَكَ الوُدُّ دائِماً ما بَقينا
قاطِعاً بَعدُ كُنتَ لي أَو وَصولا
ما تَحَرَّيتُ إِذ عَصَيتُ وَلَكِن
قُلتُ ما قُلتُ فَاِعلَمَن تَعديلا
فَاِقبَلِ اليَومَ ما أَتاكَ بِشُكرٍ
لا تَكُنَنَّ لِلخَليلِ مَلولا
قصائد مختارة
يا خائض اللجج المثير النقع في
أحمد الدندن يا خائض اللجج المثير النقع في أمواجها قطعا من الأحقاف
قراءة في كف حبيبتي
علي طه النوباني لا الوجدُ يُغْفِلني ولا نَتَساوَرُ شوكي وَوَرْدُكِ موطنٌ ومُسافِرُ
جندي يحلم بالزنابق البيضاء
محمود درويش يحلُمُ بالزنابق البيضاءْ بغصن زيتونِ..
يا حبذا أم الحكم
الزبير بن عبد المطلب يا حَبَّذا أُمُّ الْحَكَمْ كَأَنَّها رِيمٌ أَحَمّْ
ما رغبتي في آخر العيش بعدما
مصاد بن جناب ما رَغْبَتِي فِي آخِرِ الْعَيْشِ بَعْدَما أَكُونُ رَقِيبَ الْبَيْتِ لا أَتَغَيَّبُ
يا دار جيرتنا والحي حييت
الستالي يا دارَ جيرتنا والحيّ حُيّيت واخْتال مغناكِ في زيِّ وتَبْييتِ