العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط أحذ الكامل الكامل
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجيحَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا
وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
وَجُزتَ الى مدى زُهرِ الدراري
فكُنَّ مَناقِباً لكَ في علاكا
فَما يُثنى عليكَ بأَن تُحاكي
وَلَيسَ تُعابُ إِلّاأَن تُحاكى
وَلَيسَ ثناؤُنا منّا ولكن
صدى افعالكَ الحُسنى ثناكا
أَلا يا نخلةً في روضِ فَضلٍ
وَلَيسَ سوى المآثر من جناكا
وَما سُميتَ عن عَبَثٍ ولكن
رأى فيكَ العُلى من قد دَعاكا
علوتَ بهمةٍ عزَّت وَطالَت
فما إِن نَستَطيعُ لها دَراكا
وَنَفسٍ لا ترى شَيئاً خَطيرا
لديها غيرَ أَن تقضي مُناكا
تَبارَكَ مَن بَراكَ أَجلَّ شهمٍ
وَفي كبدِ العدى سهماً براكا
ثناؤُكَ في البَريَّةِ فرض عينٍ
فَمَن لم يمتدحكَ فقد هجاكا
لَئِن قصرَّتُ فيكَ فَلَيسَ بدعٌ
فقد قصرَّتُ عنكَ كمثلِ ذاكا
ذكرتُ مودَّةً لكَ أَدَّعيها
بحقِّ الارثِ يعضدهُ وَلاكا
وَفَضلاً فوقها لا تدَّعيهِ
للطفٍ منكَ فاِقتضيا وفاكا
ورُمتُ وَفا الحقوقِ فطالبتَني
بما لا استَطيعُ بِهِ حراكا
فان تمنُن بعذركَ عن قصوري
فذلك بعض ما اِصطَنعت يداكا
قصائد مختارة
ماذا أصابك أيها البستاني
أحمد زكي أبو شادي ماذا أصابك أيها البستاني وذويك ما هذا الجموحُ الجاني
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضل لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
ومكاشح لولاك أصبح جانحا
إبراهيم بن هرمة وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً لِلسِّلمِ يَرقى حَيَّتي وَضِبابي
التوت نحيس بطعمه نمام
ابن سودون التوت نحَيس بطعمه نمّام مَن يسرقه يطبّع أكمامه