العودة للتصفح

حنين إلى الغربة الأولى

علاء جانب
قدَي الظلام فقد مللتُ لفاعي
ودعي الحمام يطير من أوجاعي
ضيق الحروف ترى أم سعف الجوى
دلَى سماواتي فصرن لقاعي
حتى إذا اشتعلت ملائك أدمعي
طرب الفراش ورفَ في إيقاعي
ومضى يضم الغيم تحت جفافه
ليصوغ سيمفونية لوداعي
القرية الأولى لغربة آدم
جنَ المساء بها لناي الراعي
فتحدثي للماء إن لامسته
الماء يسمع أنَة الأضلاعي
زفَي بموسيقاك موكب شاعر
رسم السماء لخائفين جيَاع
لحنا يواسي الياسمين إذا بكى
خوف الشتاء على مثيل شعاع
بي شهقة صدر السماء يضيق عن
أمواجها في صدري المتداعي
ولأن لون الشمس خط ملامحي
ودم الصعيد المر دمع يراعي
إخترت وجه الريح وجهة أحرفي
وتبعت نجمي في عيون ضياعي
في قلب دائرة وقفت تشدني
أمان كل شديدة بذراعي
لوكنتما أميَن ماجاذبتما
قلبي الصغير وشتلتي نعناع
يا وجه أمي أين أنت أكلما
قلت التقيتك ضعت خلف قناع
أنا والظلام ونوح نافذة بها
بنت المساء على اخضرار تباعي
نمشي على قلق المسافة والمدى
كسفينة تجري بغير شراع
يا نوح أمهلني مسافة شهقة
أخرى لأجمع في الدموع متاعي
الماء فرعان التقى سيفاهما
والضرع أنشف من فمي المرتاع
فبأي بوصلة أهدهد حيرتي
والبوصلات يُشرن صوب خداعي
قصائد شوق حرف ع