العودة للتصفح
السريع
البسيط
الكامل
الرمل
الخفيف
برغمي أطيل الصد عنك وأبتلي
العباس بن الأحنفبِرُغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنكِ وَأَبتَلي
بِهَجرِكِ قَلباً لَم يَزَل فيكِ مُتعَبا
وَما أَنا في صَدّي بِأَوَّلِ عاشِقٍ
رَأَى بَعضَ ما لا يَشتَهي فَتَجَنَّبا
تَجَنَّبَ يَرتادُ السُلوَّ فَلَم يَجِد
لَهُ عَنكِ في الأَرضِ الفَسيحَةِ مَذهَبا
فَصارَ إِلى أَن راجَعَ الوَصلَ صاغِراً
وَعادَ إِلى ما تَشتَهينَ فَأَعتَبا
قصائد مختارة
كأنما الموز الذي قد بدا
الصنوبري
كأنَّما المَوْزُ الّذي قَدْ بَدا
لِلْعينِ في أوراقِهِ النُّضْرِ
يا طيب سيان عندي أنت والطيب
بشار بن برد
يا طَيبَ سِيّانَ عِندي أَنتِ وَالطيبُ
كِلاكُما طَيِّبُ الأَنفاسِ مَحبوبُ
الى البعثة المصرية
محمد مهدي الجواهري
رُسُلَ الثقافةِ من مُضَرْ
وَجْهُ العراق بكِم سَفَرْ
أخفي هوى لك في الضلوع وأظهر
البحتري
أُخفي هَوىً لَكِ في الضُلوعِ وَأُظهِرُ
وَأُلامُ في كَمَدٍ عَلَيكِ وَأُعذَرُ
ما لذا الداني إلى القلب شحط
الشريف الرضي
ما لِذا الداني إِلى القَلبِ شَحَط
وَغَريمِ الحُبِّ بِالدَينِ أَلَطّ
ونديم حلو الشمائل كالدي
البحتري
وَنَديمٌ حُلوُ الشَمائِلِ كَالدي
نارِ مَحضُ النِجارِ عَذبٌ مُصَفّى