العودة للتصفح الكامل السريع الوافر البسيط الطويل
حنانيك يا غادتي الباكية
مطلق عبد الخالقحنانيكِ يا غادتي الباكية
وخلي البكا وأبسمي ثانية
بكاؤك يدمي فؤادي الحزين
الا فارفقي بالمهجة الدامية
ولا تذرفي منك هذي الدموع
دموعك يا غادتي غالية
دموعك فتنة هذا الوجود
ونشوة أحلامنا الهانيه
ونفسي وحق الجمال البديع
فداء دموعك يا غانيه
رأيتك تبكين خلف الجدار
فشمتكِ كالظبية الرانيه
وجرّدت دمعك فوق الخدود
شعاعاً على زهرة زاهية
وزفرات قلبك يا غادتي
هزيم الرياح على رابيه
تئنين آه فيبكي الفؤاد
لآهك كالديمة الهاوية
ويهفو إليكِ وفي وده
تثير شجاهُ آهة ثانية
تصوّرَ فيكِ شجون الحياة
ولذات آلامها الطاغية
وتبعث في الاماني العذاب
وتوعد نار الهوى الخابيه
فأسمو بروحي إلى عالم
قدسية الحب به ساميه
وانسى دموعكِ في لذتي
واذكرها في حرقتي الداويه
اثارت دموعكِ في خاطري
عذاب اماني الهوى الماضيه
دمعتي دمعة من الاسى
تسيل من المقلة الساجيه
فيا لي من والهٍ عاشق
ويا لكِ من غادة باكيه
قصائد مختارة
بالوصل جد فأنا المحب المخلص
المفتي عبداللطيف فتح الله بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُ ما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُ
يا ناعي الإسلام م وانعه
عمار بن ياسر يا ناعي الإسلام ُم وانعَهُ قدماتَ عُرفٌ وأتى منكرُ
كيف خص الإنسان من سائر العالم
عبد الحسين الأزري كيف خص الإنسان من سائر العا لم بالشؤم بومةً وغرابا
نبلغها تحية مستهام
التطيلي الأعمى نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهام إلى تلك السَّجايا والخلالِ
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي الآن لما بدا في وجهك الشعرُ رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ
على غير عتب ما طويت عتابها
السري الرفاء على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها وآثرْتُ من بعدِ الوِصالِ احتسابَها