العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز البسيط المنسرح
حمدت إلهي مخلصا إذ تبلجت
الحيص بيصحَمدْتُ إِلهي مُخْلِصاً إذْ تَبَلَّجَتْ
غَياباتُ ذاكَ اللَّيْلِ عنْ وَضحِ الفَجْرِ
وأيْقَنْتُ أنَّ اللّهَ ذا العرشِ لمْ يُضِعْ
دُعائي وأنَّ الكَسْرَ يُعْقَبُ بالجَبْرِ
فإنْ يَكُ صبري أحْرَضتنْي هُمومُهُ
فَصبْري الذي أفْضى بنفسي إلى الشُّكْرِ
حَمَى اللّهُ نجْمَ الدِّينِ مُجْتمعَ العُلى
مَدَى الدَّهْرِ والأيام مِن نِوَبِ الدَّهرِ
فثَمَّ الحِمى والمُرْهَفاتُ ذَليلَةٌ
وثَمَّ النَّدى والغادِياتُ بِلا قَطْرِ
قصائد مختارة
حبيبي كم مجانبة وصد
ابن الوردي حبيبي كمْ مجانبةٍ وصدٍّ علوٌّ منك ذلك أمْ غلوُّ
عرج على الذاكرين سلم عليهم حي
المفتي عبداللطيف فتح الله عَرِّج عَلى الذّاكرين سَلِّم عَليهم حيّ وَاِنزِل حِماهِم فَهُم حيٌّ ونعم الحيّ
يقول خدي روضة
ابن قلاقس يقولُ خدّي روضةٌ ترتعُ فيها المُقَلُ
سألته ما لهذا الخال منفرداً
حافظ ابراهيم سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداً وَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَنا
لقد رأيت الصغير من عمل الخير
محمود الوراق لَقَد رَأَيتُ الصَغيرَ مِن عَمَلِ ال خَيرِ ثَواباً عَجِبتُ مِن كِبَرِه
وليس لنا اختيار
فاروق جويدة ما زلتُ أسكنُ في عيونكِ مثل حباتِ النهارْ.. أطياف عطرك بين أنفاسي رحيلٌ.. وانتظارْ