العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف المنسرح الطويل
حمامات شيراز رفقا بنا
أبو بحر الخطيحَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَا
لَهِجْتُنَّ بالنَّوحِ ما عِندنَا
وذَكَّرتِنَا اليومَ مَا لَمْ تَكُنْ
صُرُوفُ النَّوَى أمْسِ أَنْسَينَنَا
أَرَاكُنَّ إمَّا طَعِمنا الكَرَى
أَخذْتُنَّ بالنَّوحِ تُوقِظْنَنا
عَلامَ وأَنتُنَّ عندَ القَرينِ
في بَارِدِ الظِّلِّ دَانِي الجَنَى
تُغَازِلْنَ فَاكِهَةً غَضَّةً
وآوِنَةً غُصُناً لَيِّنَا
نَنُوحُ اشْتياقاً وتَغْريدُكُنَّ
غِنَاءٌ فَشَتَّانَ مَا بيْنَنا
فَإنَّ بُكَانَا علَى مَنْ نَأَى
خِلافَ بُكَاكِ علَى مَنْ دَنَا
لَحَا اللَّهُ أبْطَلَنَا في الغَرامِ
دَعْوَى وأكذَبَنَا أَلْسُنَا
وأكثَرَنَا عِندَ أُلاّفِهِ
مَبِيتاً وأجْمَدَنَا أعيُنَا
ألا قُلْ لسُكَّانِ وادِي المَحَلْ
لِ هَلْ وَرَدُوا في الهَوَى وِرْدَنَا
فَإنَّا نَغَصُّ بِماءِ الجَفَا
وهُمْ يَستَسيغُونَ وِرْدَ الهَنَا
فَمَنْ لِعَليلٍ أَبَى أن يَبِلَّ
بِغَيرِكُمُ داءَهُ المُزْمِنَا
تَمرَّضَ حتَّى استَعَادَ السَّقَا
مَ مِنْ جِسمِهِ واسْتَقَالَ الضَّنى
عَجَبْتُ لكُمْ واللَّيالِي أبَى
لَهَا خُلُقُ السُّوءِ أنْ تُحْسِنَا
تَبِيتُونَ أكْرَى الورَى مُقْلَةً
ونَسْهرُ والثَّأرُ فِيكُمْ لَنَا
أَضِيقُ المَجَالِ علَى مَنْ جَنَى
عَلَيهِ الأَذَى أمْ عَلَى مَنْ جَنَى
فَيَا هَلْ عَلِمتُمْ وأنتُمْ هُنَا
كَ مَا عِنْدَنَا مِنْكُمُ هَا هُنَا
يَميناً بِكُلِّ أَمُونِ العِثَا
رِ أَقْصَى مُنَى مَنْ عَلَيهَا مِنَى
لَسُكَّانُ ظَهرِ مَنِي من أُوا
لَ أوّلُ مطلبِنَا والمُنَى
فيَا صَاحِبي والفَتَى ربَّمَا
أَحَالَ علَى خِلِّهِ ما عَنَى
سَأَلتُكَ ألاَّ طَرَقْتَ الخِيامَ
وقُلتَ لِسُكَّانِها مُعْلنا
أَأَنتُمْ عَلَى حِفْظِ تِلكَ العُهُو
دِ أَمْ نَقَضَ البُعْدُ ذَاكَ البِنَا
أَلاَ رُبَّ قَوْمٍ أَباحُوا لَنَا
مِنَ الوَصْلِ أَطيَبَ ما يُجتَنَى
وفِيهِمْ مِن الحُسْنِ ما فِيهِمُ
فَلَمْ نَرَ ذلكَ مُستَحْسَنَا
يُريدُونَ سُلْوانَنَا عنكُمُ
ولَو كانَ ذَلِكَ لم يُسْلِنَا
فَلا تُنْكرَنَّ عَلَيْنَا الرَّحيلَ
غَدَاةَ نَأَى الرَّكْبُ عَنكُمْ بِنَا
فَبالرَّغْمِ من أن يَسْتَقيلَ المُحِبْ
بُ عَمَّنْ يُحبُّ وأن يَظْعَنَا
فإنْ تَرَنِي مُشئِماً تَارَةً
وآوِنةً تَرَني مُعْمِنَا
لأَعتاضُ من خِلَّةٍ خِلَّةً
وأُبدِلُ مِنْ مَسْكَنٍ مَسْكَنَا
وما ذَاكَ إلاّ لأَنْ أسْتَقِرْ
رَ عِنْدَكُمُ ولأَنْ أسْكُنَا
قصائد مختارة
القلب في لجج الهموم غريق
الأحنف العكبري القلب في لجج الهموم غريق والصبر ينقص واليقين يضيق
معال أسفرت لي أم معان
حسن حسني الطويراني معالٍ أَسفرَت لي أَم معانِ غوالٍ عطَّرتها أَم غوانِ
بريد
علي الفزاني وتريد الأجوبة! عن هوى ما كان يوماً وكلانا عذبه!
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
تنفس الروض وهو بشراه
الأرجاني تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ
هممت بيعلى أن أغشي رأسه
الأخطل هَمَمتُ بِيَعلى أَن أُغَشِّيَ رَأسَهُ حُساماً إِذا ما خالَطَ العَظمَ أَقصَدا