العودة للتصفح
السريع
السريع
البسيط
الطويل
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمسانيلاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا
بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
فَسِنانُ القَنَاة أَضْعَفُ فِعْلاً
مِنْ جُفُونٍ وَسْنَى عَلَوْنَ قُدوُدا
وَبِروُحِي الظِّبْى الذَّي قَدْ حَكَى النَّومَ
نَفَاراً عنْ نَاظِرِي وَصُدوُدا
لَوْ يَرَى غَيرَ سُقمِ عَيْنَيهِ جَفْني
مَا هَوِيتُ الضَّنَا وَرُمْتُ المَزيَدا
عَاقَبَ القلْبَ إِذْ رَأَىَ السُّكرَ مِنِّي
دُونَ حَدٍ لِكَيْ يُقِيمَ الحُدودا
فَهْوَ في ذا الخُفُوقِ يَحْكِي وشَاحيْهِ
وَفي ذَا اللَّهِيبِ يَحْكِي الخُدُودا
نِسْبَةٌ لَوْ يَنَالها حَاسِدِي مِنْهُ
لأَصْبَحْتُ لِلْحَسُودِ حَسُودا
وَلِعَمْرِي إنْ خَانَ صَبْرِي فَإِنِّي
أَغْبطُ النّاسِ إِذْ حَكَاهُ عُهُودا
يَا خَيَالَ الحَبِيبِ أَغْمَضْتُ عَمْداً
فَاسْتَعِدْ بِالإغْمَاضِ عِنْدى هُجُودا
يَتَجَافَى عَنِ المَضَاجِعِ جَنْبِي
وَتُقَضِّي لَكَ الجُفونُ سُجُودا
أَتُرَى يحْمِلُ النَّسِمُ بَقَايَا
جَسَدِي أَوْ أَزُوُر يَوْماً زَرُودا
قصائد مختارة
ينظم شعرا كالخرا خطه
صلاح الدين الصفدي
ينظمُ شعراً كالخرا خطهُ
مشعث الأحرف مستكره
دانيال
عبد الخالق كيطان
كان المطر خفيفا عندما طرق غريب باب المنزل
لم اتبين ملامحه، ولم يقل هو كلمة
رثاء القطيع
بدر شاكر السياب
لقد حدثوني بموت القطيع
فشدت على القلب كف الألم
حاشا كريم الدين يبدو له
الأبله البغدادي
حاشا كريم الدين يبدو له
من الأيادي وهو أبداها
الدمع في العين لا نوم ولا نظر
ابن الرومي
الدمع في العين لا نوم ولا نظرٌ
ولا محالة من معنىً له خُلِقا
سقى سدرتي أجياد فالدومة التي
عمر بن أبي ربيعة
سَقى سِدرَتي أَجيادَ فَالدَومَةَ الَّتي
إِلى الدارِ صَوبُ الساكِبِ المُتَهَلِّلِ