العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الطويل البسيط الطويل
حماك حمى الرحمن من كل حادث
الحيص بيصحماك حِمى الرحمن من كل حادثٍ
يُخاف ومن خطبٍ تَروع نوائبُهْ
ولا فارقتْ تلك المناقبَ صِحَّةٌ
مهنَّأةٌ ما الْتَذَّ بالماءِ شارِبُهْ
فإنَّ العُلى من أحمد بن مُحمَّدٍ
عقيلةُ غيْرانٍ تُخافُ مَشاغِبُهْ
وزيرٌ يفُرُّ المحْلُ من جوِّ أرضه
ويحسدُه صَوبُ الغَمام وساكبُه
وينجاب طَخْيُ الليل من قسماتِه
إذا ما دَجتْ ظلْماؤهُ وغَياهبُهْ
إذا ما تبارى فاخِرانِ بمَفْخرٍ
كريمٍ تبارتْ كُتْبُهُ وكَتائِبُهْ
فعند قَصيرٍ في المَجالِ ولاحِقٍ
طِعانٌ كولْغ الذيب وشْكٌ معاطبه
فسيَّانِ ما تُخفي معاني سُطورِه
وما أظْهَرتهُ بالطِّرادِ مواكِبُه
فتى الحَيِّ أما جارُهُ فهو مانِعٌ
حِماهُ وأمَّا مالُهُ فهو واهِبُهْ
فمنْثورةٌ في سَلْمِه ونِزالِهِ
جماجمُ أبطالِ الوَغى ورَغائبُهْ
خضارمُ جودٍ أو معاقِلُ نجْدةٍ
إذا الدهر أكْدى نصرهُ وسحائبُه
إذا مُضَرُ الحمراءِ مَدَّ أتِيُّها
فخِنْدِفُها آذِيُّهُ وغَوارِبُهْ
فجاؤا بماضي العَزْم سامٍ إلى العُلى
تُكاثِرُ رَمْلَ الأنْعُمَيْن مناقبه
أبي جعفرٍ تاجِ الملوكِ الذي بهِ
يعُزُّ مُواليه ويَخْزى مُحاربُهْ
قصائد مختارة
أناة فإن لم تغن أعقب بعدها
إبراهيم الصولي أَناة فَإِن لَم تُغنِ أَعقب بَعدَها وَعيداً فَإِن لم يجدِ أَجدَت عَزائِمُه
نسخت بحبي آية العشق من قبلي
ابن الفارض نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي فأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ
إذا جئت مصر واحياءها
أبو المحاسن الكربلائي إذا جئت مصر واحياءها فحي الديار وحي السكن
فتى كنت أرجوه وآمل يومه
دعبل الخزاعي فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ
سبحان من قدر الأشياء سبحانا
أحمد بن مشرف سبحان من قدر الأشياء سبحانا قضى وقدر ما يجري وما كانا
وأبيض من ماء الحديد كأنما
ابن هانئ الأندلسي وأبْيَضَ من ماءِ الحديدِ كأنّمَا يبِيتُ عليه من خشونَتِهِ طَلُّ