العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل مجزوء الكامل الكامل
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزيحُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ
والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
وإذا تنزَّه ناظري في روضةٍ
حنَّ الفؤاد إلى جنى الأثمارِ
فلذاك صار اللحظُ في حكم الهوى
مستشهداً عن غامض الأسرارِ
قد يستَدلُّ بظاهرٍ عن باطنٍ
حيث الدّخَان فثَمَّ موقِد نارِ
سمجٌ بمثلك صحبة الأشرارِ
وإخاء كلِّ مُهتَّك الأستارِ
فتجنَّبِ الأشرارَ تَجنُب شرَّهم
واختر لنفسك صحبة الأخيارِ
مَن لاذ بالفُجّار يُدعى فاجراً
وكذاك بَرّاً لاذ بالأبرارِ
ولأهلِه شَرَطٌ أذاهُ وغَيُّه
مَن أعجبَته مذاهبُ الشطّارِ
بَهرَجتَ جسمك والظنون جهابذٌ
عُكفٌ عليك وأنت كالدينارِ
ما بال ذكرك بالمسامع مُكرَهاً
قبحاً ووجهك نزهة الأبصارِ
فبحسن وجهك كن لعرضك صائناً
عمَّن يعرِّض نفسَه للعارِ
إنَّ القرين هو النظير فإن تكن
حرّاً فدونك صحبة الأحرارِ
قصائد مختارة
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري
عمر اليافي سل في الظلام أخاك البدر عن سهري وسل سميريَ نجم الليل عن سمري
ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي
الأسود بن عمرو بن كلثوم وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ تَحْمِلُ شَكَّتِي عَتَدٌ أُمِرَّ مِنَ السَّوابِحِ هَيْكَلُ
لاحت من الشعر في دياجر
عمر الأنسي لاحَت مِن الشعر في دياجر كَواكب الأَوجه الصِباح
سيمفونية ناقصة
حسن شهاب الدين أحدِّقُ في صوتِ الكمانِ وحُزْنِه
يا ساكن البيت الزجاج
حافظ ابراهيم يا ساكِنَ البَيتِ الزُجا جِ هَبِلتَ لا تَرمِ الحُصونا
لحد لابرهيم سركيس الذي
خليل اليازجي لَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذي أَسَفاً عليهِ كل دَمعٍ قد جَرى