العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل
حلت سعاد وأهلها سرفا
ابو نواسحَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفا
قَوماً عِدىً وَمَحَلَّةً قَذفا
وَاِحتَلَّ أَهلُكِ سيفَ كاظِمَةٍ
فَأَشَتَّ ذاكَ الهَجرُ وَاِختَلَفا
وَكَأَنَّ سُعدى إِذ تُوَدِّعُنا
وَقَدِ اِشرَأَبَّ الدَمعُ أَن يَكِفا
رَشَأٌ تَواصَينَ القِيانُ بِهِ
حَتّى عَقَدنَ بِأُذنِهِ شَنَفا
فَاِزجُر فُؤادَكَ أَو سَنَزجُرُهُ
قَسَماً لِيَنتَهِيَنَّ أَو حَلَفا
فَالحُبُّ ظَهرٌ أَنتَ راكِبُهُ
فَإِذا صَرَفتَ عِنانَهُ اِنصَرَفا
وَتَنوفَةٍ تَمشي الرِياحُ بِها
حَسرى وَيَشرَبُ مائُها نُطَفا
كَلَّفتُها أُجُداً تَخالُ بِها
مَرَحاً مِنَ الخُيَلاءِ أَو صَلَفا
وَهَبَ الجَديلُ لَها مَدارِعَهُ
وَالقِمَّةَ العَلياءَ وَالشَعَفا
قَد قُلتُ لِلعَبّاسِ مُعتَذِراً
مِن ضَعفِ شُكريهِ وَمُعتَرِفا
أَنتَ اِمرُؤٌ جَلَّلتَني نِعَماً
أَوهَت قِوى شُكري فَقَد ضَعُفا
فَإِلَيكَ قَبلَ اليَومِ تَقدِمَةً
لاقَتكَ بِالتَصريحِ مُنكَشِفا
لا تُسدِيَنَّ إِلَيَّ عارِفَةً
حَتّى أَقومَ بِشُكرِ ما سَلَفا
قصائد مختارة
تزود من الدنيا فإنك راحل
أبو الفيض الكتاني تزود من الدنيا فإنك راحل وبادر فإن الموت لا شك نازل
عرفت اليوم بالأسناد دارا
الصمة القشيري عرفت اليوم بالأسناد دارا فدمع العين ينهمر انهمارا
قالت لي الريح
منذر أبو حلتم هل للمحب إذا احب طبيب واذا دعوت فهل هناك مجيب ؟
دع قاطعا بيديه يأخذ خيفة
ابن نباتة السعدي دع قاطعاً بيديه يأْخُذْ خِيفَةً ويُهينُ مولاه ويأمُلُ ضعفَهْ
لو أعلم الأيام راجعة لنا
الفرزدق لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنا بَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ
بلادي
كمال سبتي بِلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ بلادي الَّتي أَنْجَبَتْني ، فَقالوا :