العودة للتصفح الخفيف البسيط السريع الطويل البسيط
حلت سعاد وأهلها سرفا
ابو نواسحَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفا
قَوماً عِدىً وَمَحَلَّةً قَذفا
وَاِحتَلَّ أَهلُكِ سيفَ كاظِمَةٍ
فَأَشَتَّ ذاكَ الهَجرُ وَاِختَلَفا
وَكَأَنَّ سُعدى إِذ تُوَدِّعُنا
وَقَدِ اِشرَأَبَّ الدَمعُ أَن يَكِفا
رَشَأٌ تَواصَينَ القِيانُ بِهِ
حَتّى عَقَدنَ بِأُذنِهِ شَنَفا
فَاِزجُر فُؤادَكَ أَو سَنَزجُرُهُ
قَسَماً لِيَنتَهِيَنَّ أَو حَلَفا
فَالحُبُّ ظَهرٌ أَنتَ راكِبُهُ
فَإِذا صَرَفتَ عِنانَهُ اِنصَرَفا
وَتَنوفَةٍ تَمشي الرِياحُ بِها
حَسرى وَيَشرَبُ مائُها نُطَفا
كَلَّفتُها أُجُداً تَخالُ بِها
مَرَحاً مِنَ الخُيَلاءِ أَو صَلَفا
وَهَبَ الجَديلُ لَها مَدارِعَهُ
وَالقِمَّةَ العَلياءَ وَالشَعَفا
قَد قُلتُ لِلعَبّاسِ مُعتَذِراً
مِن ضَعفِ شُكريهِ وَمُعتَرِفا
أَنتَ اِمرُؤٌ جَلَّلتَني نِعَماً
أَوهَت قِوى شُكري فَقَد ضَعُفا
فَإِلَيكَ قَبلَ اليَومِ تَقدِمَةً
لاقَتكَ بِالتَصريحِ مُنكَشِفا
لا تُسدِيَنَّ إِلَيَّ عارِفَةً
حَتّى أَقومَ بِشُكرِ ما سَلَفا
قصائد مختارة
بل يا بهاء هذا الوجود
أبو القاسم الشابي يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ
حسنك يا روحي عليه
صالح الشرنوبي حسنك يا روحي عليه يا مشعللة ناري
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا
غريبة الدار سبت مهجتي
ابن الوردي غريبةُ الدارِ سَبَتْ مهجتي بالخلفِ ألقاها وتلقاني
هل الفتح إلا البدر في الأفق المضحى
البحتري هَلِ الفَتحُ إِلّا البَدرُ في الأُفُقِ المُضحى تَجَلّى فَأَجلى اللَيلَ جِنحاً عَلى جِنحِ
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ