العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر المتقارب الخفيف
عرفت اليوم بالأسناد دارا
الصمة القشيريعرفت اليوم بالأسناد دارا
فدمع العين ينهمر انهمارا
منازل جيرةٍ شحطت نواهم
وأعقبت السوافي والقطارا
رمتني بالسليل غداة بانوا
على حذرٍ وما رمت اغترارا
بأدهم فاحمٍ وبذي غروبٍ
كأن على أشانبه عُقارا
صهيباء الشراب خَبيَّ حَولٍ
حَوَلاً أوقرت مداراً وقارا
فلما طاب مشربها تداعى
لها الغادون وابتدروا التجارا
برجم الظن غير يقين علمٍ
كما شيم الحيا حين استطارا
بأعين محدبين لقوا إليه
كما ألقى إلى طيا نوارا
قصائد مختارة
كل امرىء مدح امرأ لنواله
ابن الرومي كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ
ليست من الغير التي تتغير
عبد المحسن الصوري ليسَت من الغِيَر التي تَتَغيَّرُ كم أومضَت فمضَت عليها الأدهرُ
منصور يزبك لما قد قضى أجلا
حنا الأسعد منصورُ يَزْبَكْ لمّا قدْ قضى أجَلّا وباتَ جثمانُهُ في الرمسِ محصورُ
حكاية الأيام
علي طه النوباني يَكادُ القلبُ مِن وَجدٍ يَذوبُ بَريءٌ ليسَ تبرحُهُ الذنوبُ
رعيت حمى الملك المتقى
الراعي الهمداني رَعَيتُ حِمى المَلكِ المُتَّقى فَرُمتُ بِذَلِكَ أَمراً كَبيرا
كم يريد الخباز يرفع رطلي
السراج الوراق كَمْ يُرِيدُ الخَبَّازُ يَرْفُعُ رِطْلي وأُرَجِّي بالنَّصْبِ مَشْيَ أُمورِي