العودة للتصفح

حسن المودة في القربى لخير نبي

عمر تقي الدين الرافعي
حُسنُ المَوَدَّةِ فِي القُربى لِخَيرِ نَبِي
فَرضٌ عَلَى الكُلِّ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
فَإِن أَكُن قُمتُ فِي حُسنِ الوِدادِ عَلَى
عَجزِي لِمَن نَعتُهُم قَد جاءَ فِي الكُتُبِ
فَإِنَّما الفَضلُ لِلمَولَى الكَرِيمِ وَلِلـ
ـهادِي الأَمِينِ إِمامِ السَادَةِ النُجُبِ
أَرجُو القَبولَ لِما قَدَّمتُ مِن عَمَلٍ
فَبِهِ رِضاهُ وَفِيهِ مُنتَهى أَرَبِي
عَلَيهِ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةً
صَلاةُ رَبِّي تُضاهِي الغَيثَ فِي السُحُبِ
قصائد مدح البسيط حرف ب