العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر الخفيف
حسن المودة في القربى لخير نبي
عمر تقي الدين الرافعيحُسنُ المَوَدَّةِ فِي القُربى لِخَيرِ نَبِي
فَرضٌ عَلَى الكُلِّ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
فَإِن أَكُن قُمتُ فِي حُسنِ الوِدادِ عَلَى
عَجزِي لِمَن نَعتُهُم قَد جاءَ فِي الكُتُبِ
فَإِنَّما الفَضلُ لِلمَولَى الكَرِيمِ وَلِلـ
ـهادِي الأَمِينِ إِمامِ السَادَةِ النُجُبِ
أَرجُو القَبولَ لِما قَدَّمتُ مِن عَمَلٍ
فَبِهِ رِضاهُ وَفِيهِ مُنتَهى أَرَبِي
عَلَيهِ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةً
صَلاةُ رَبِّي تُضاهِي الغَيثَ فِي السُحُبِ
قصائد مختارة
إن تحي آمالي برؤية عيسى
البوصيري إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَةِ عيسى فَلطالما أَنْضَتْ إليه العِيسا
رفعت دواعي الهم لابن أبي بكر
ابن زاكور رَفَعْتُ دَوَاعِي الْهَمِّ لاِبْنِ أَبِي بَكْرِ سَعِيدٍ وَمَا أَدْرَاكَ مِنْ حَكَمٍ بَرِّ
سماك خرءا بخل
ابن الرومي سمَّاك خُرءاً بخلٍّ لا شكَّ شيخٌ مغفَّلْ
ألا من مبلغ عمرا رسولا
ورقة بن نوفل ألا مَن مُبلغٌ عمراً رَسولا فإني من مخافتهِ مُشيحُ
أبهذا تجزين شوقي ؟
حسن الحضري مرَّ باللَّيلِ طائفٌ فَدَعَاني لجميلِ الذِّكرَى وحُلْوِ الأماني
أنامل المطر
إباء إسماعيل العتْمُ جامِحةٌ خُطاهْ .. وغموضُهُ يرنو إليَّ