العودة للتصفح المتقارب الوافر مجزوء الوافر الطويل الخفيف الطويل
حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى
أسامة بن منقذحَسْبي من العيشِ كم لاقيتُ فيهِ أذَىً
أقَلُّهُ فَقدُ أترابي وخُلاّني
لم يَبقَ لي من مُشْتَكى بثٍّ أحَمِّلُهُ
همّي ولا مَنْ إذا استصرختُ لَبّاني
وصُمَّ عنِّي صَدى صوتي وأفردَني
ظِلِّي وملَّ الكَرى والطيفُ غِشياني
وما نظرتُ إلى ما كان يُبهِجُني
إلاّ شَجاني وآسانِي وأَبْكاني
ناحَتْ فباحَت في فُروعِ البانِ
عن لوعَتي وعن جَوَى أحْزاني
بخيلةُ العينينِ بالدّمعِ وَلِي
عينٌ تجودُ بالنجيعِ القاني
إذا دعَتْ أجَبْتُها بروعةٍ
وُرْقٌ تداعت في ذُرا الأغصانِ
وحَسْرَتي أنّ الزمانَ غالَ مَنْ
كنتُ إِذا دعَوْتُه لبّاني
قصائد مختارة
أرى فكرتي في فنون القريض
الأرجاني أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَري ضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِ
رأيت مليحة كالغصن ماست
أحمد القوصي رأَيتُ مَليحة كَالغُصن ماسَت مَتى غَنى الحَمام لَها وَغَرد
به هجر يتيمه
أحمد شوقي به هجر يتيمه كلا جفنيك يعلمه
وليل كلون السخط أقمر بالرضا
الوأواء الدمشقي وَلَيْلٍ كَلَوْنِ السُّخْطِ أَقْمَرَ بِالرِّضا فَهَجْرُكَ مَقْرُونٌ بِهِ مِثْلُ وَصْلِكا
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
لك الله من برق تراءى فسلما
ابن خفاجه لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما