العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط البسيط الكامل
حذرته لو ينفع التحذير
شاعر الحمراءحذَّرتُه لو يَنفَعُ التَّحذيرُ
لكن كذا يَجني الرُّدى مَغرُورُ
وكذا يُلاقي الآثمونَ جزاءهُم
وكذا على الباغي الزَّمانُ يَدورُ
وبَغَى وما التَّاريخُ يَحفَظُ مِثلَه
بَغياً يُلاقي ويلَهُ المَغمورُ
كنَّا وكانَ الكُلُّ مِنَّا آمِناً
في سِربِه والعَيشُ منه غَضيرُ
لا شملُنا مُتَصَدِّعٌ لا نَومنا
مُتَقَطِّعٌ لا قَلبُنا مَذعورُ
حتى دَهانا ما دَهى المَغمورَ مِن
سَيلٍ له بِمَصائِبٍ تَفجيرُ
ما ذنبُ أطفالٍ وذنبُ عَجائِزٍ
في الدُّورِ دُكَّت فَوقهُنَّ الدُّورُ
ما كان أغنَى الآثِمينَ وحِزبَهُم
عمَّا جَنَوهُ ومالَهُ الدُّورُ
دعهُم يَذوقوا الآنَ شَرَّ فِعالهِم
فَجزاءُ أفعالِ الشُّرورِ شُرورُ
فأسِيرهُم لم يُغنِ عنهُ قَتيلُهمُ
وقَتيلُهم لم يُغنِ عنهُ أسيرُ
كم نازحٍ عَن أهلِه وبِلادِه
قد ساقَهُ لِهَلاكِه المَقدُورُ
ألأسرَ والتَّقتيلَ كان نَصيبُه
ولِشَعبِه التَّخريبُ والتَّدميرُ
يا يومَ تونسَ هل سَتُخبِرُنا بِمَا
شاهَدته فالقَولُ منكَ كَثيرُ
كيفَ الأفارقةُ القَساوِرَةُ الأُلَى
يَعلو لهم يومَ اللِّقاءِ زَئيرُ
صدق الَّذِي بالقومِ قد ناداهُمُ
فالقُوم هُم والغَيرُ قَومٌ بورُ
عادوا لَنا مَرفوعةً أعلامُ نص
رِهِمُ وذَيلُ فَخارِهِم مَجرورُ
عادوا وكُلُّ حَقيبَةٍ ملأى من أس
لابِ العِدا وَوِطابُهُم مَعمورُ
وغُزاةُ جَيشِ فَرَنسةَ الأحرارُ مَن
لَهُمُ بَدا يومَ الفَخارِ ظُهورُ
بَذَلوا نُفوسَهُمُ ضَحِيَّةَ واجبٍ
لم يَثنِ مِن عَزماتِهِم تَحذيرُ
غاياتُهم تحَريرُ أوطانٍ لَهُم
فدَنا إلى أوطانِهِم تَحريرُ
مُتَلَهِّفينَ لِيَومِ فَصلٍ حاسِمٍ
يُبدونَ فيه ما تُكِنُّ صُدورُ
عادوا وفي ساحِ الوَغى مَكتوبَةٌ
لَهُمُ مِنَ الشَّرَفِ الرَّفيعِ سُطورُ
عادوا لنا وصُدورُهم مَثلوجَةٌ
فَرَحاً وصَدرُ عَدُوِّهم مَحرورُ
قًُل لِلعَدُوِّ ولم يُشاهِد من قِوى ال
حُلَفاءِ بَحراً بالسِّلاَح يَمورُ
سَل جَيشَكَ المَكسورَ عَنهم في الوَغى
يُخبِرك عنهم جَيشُك المَكسورُ
بدءُ انتصارٍ ذا وكُلُّ بِدايةٍ
شُكِرَت فإنَّ خِتامَها مَشكورُ
قلنا الهَناءُ به انتِصارا مثلما
قد عَمَّهُم ويلٌ به وثُبورُ
حاشا لِمَغرِبِنا يذوقُ رَزِيَّةً
ومَليكُنا المَحبوبُ فيه أميرُ
النَّصرُ مُقتِرنٌ بِطَلعَتِه فَدا
مَ أميرُنا ومَليكُنا المَنصورُ
قصائد مختارة
بانت فبانت راحتي من ساحتي
ابن زاكور بَانَتْ فَبَانَتْ رَاحَتِي مِنْ سَاحَتِي وَاسْتَأْصَلَتْ فَرِحِي الْهُمومُ بِحَدِّهَا
إن يك عمرو فصيح اللسان
يحيى بن نوفل إن يَكُ عَمروٌ فصِيحَ اللِّسَانِ خَطِيباً فَإِنَّ استَهُ تَلحَنُ
ما غض مني أن أخلفت موعودي
لسان الدين بن الخطيب ما غَضّ منّي أنْ أخْلَفْتَ موْعودي ورَوْضُ خدِّكَ أضْحى ذاوِيَ العودِ
أعيا العواذل ما عندي من الكلف
الملك الأمجد أعيا العواذلَ ما عندي مِنَ الَكلَفِ فيا خيولَهمُ دونَ المرامِ قِفي
أعشابنا بالماء أخرج صبغها
الطغرائي أعشابنا بالماء أخرج صبغها حاطت به زمناً وأنعم طبخُها
موسم للبكاء
عبد العزيز جويدة مَنْ يَستَعيدُكِ داخِلي لِيُعيدَ ذاكِرَتي إليْ