العودة للتصفح البسيط السريع مجزوء الرمل الطويل الطويل
حتى متى وإلى متى
بهاء الدين زهيرحَتّى مَتى وَإِلى مَتى
أَنا بَينَ هِجرانٍ وَبَينِ
أَمّا الصُدودُ أَوِ الفِرا
قُ فَيالَها مِن مِحنَتَينِ
خَصمانِ لي أَنا مِنهُما
في شِدَّةٍ بَل شِدَّتَينِ
لَم أَدرِ ما السَبَبُ الَّذي
قَد كانَ بَينَهُما وَبَيني
قَد لازَماني مُذ خُلِق
تُ كَمَن يُطالِبُني بِدَينِ
ثُمَّ اِستَمَرَّت حالَتي
بِدَوامِ تِلكَ الحالَتَينِ
وَهَلُمَّ جَرّاً لَم أَزَل
قَلبي أَسيرَهُما وَعَيني
وَالآدَمِيُّ مُرَوَّعٌ
أَبَداً بِتِلكَ الحَسرَتَينِ
ما أَكمَلَ السِتّينَ حَت
تى ذاقَ طَعمَ الفُرقَتَينِ
قصائد مختارة
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ
ليت حظي اليوم من كل
الوليد بن يزيد لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ لِ مَعاشٍ لي وَزادِ
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
أذاكرة يوم الوداع نوار
الأرجاني أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُ وقد لَمَعتْ منها يَدٌ وسِوارُ
بأعتاب خير الخلق إني عائذ
حسن حسني الطويراني بأَعِتاب خَير الخَلق إِنيَ عائذُ وَإِني لَهُ لاجٍ وَراجٍ وَلائذُ