العودة للتصفح
يُخَيَّلُ أَنَّكَ حَقْلٌ وَعَيْنَاكَ كَوْثَرُوَأَنْهَلُ أَنْهَلُ مِنْ جَدْوَلَيْكَ وَأَسْكَرُ
وَأُبْحِرُ أَشْرِعَةً فَوْقَ صَدْرِكَأُجَدِّفُ فِي الْعَاجِ، فِي قُبَّتِي أُرْجُوَانْوَأَنْأَى عَلَى شَاطِئَيْكَ وَأَصْغُرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَكْبَرُ؛
وَأَنَّكَ قُدْسٌوَتَغْرُبُ شَمْسٌ عَلَى وَجْنَتَيْكَ وَتُشْرِقُ شَمْسٌأَخَافُ يُسَاءُ إِلَيْكَ وَيَرْفُقُ زَنْدٌ بِخَصْرٍوَتَلْوِينُ يُوْجِعُ دَلْكَ لَمْسٌأَخَافُ وَيُزْهِرُ عُمْرِي
وَيُسْمَعُ مِنْكِ بَوَاحُتَقُولِينَ: إِنِّي أُحِبُّ. وَصَوْتُكِ هَمْسُ؛
وَأَنَّكِ حُبٌّ وَأُمٌّوَطِفْلٌ عَلَى سَاعِدَيْكِ يَهُمُّوَيَغْوَى نَبِيذٌ عَلَى شَفَتَيْكِ وَتُعْصَرُ كَرْمَةوَأَهْفُو إِلَيْكِ وَقُرْبَ سَرِيرِكِ أُشْعِلُ نَجْمَةوَأَجْثُو وَمِلْءَ يَدَيْكِ أَضُمُّ.
يُخَيَّلُ أَنَّكِ غُرْبَةوَأَنِّي رَحَّالَةٌ فِي قُصَيِّ الْمَدَائِنِ يَعْبُرُ دَرْبَهُمَعَ الرِّيحِ أَمْضِي أَجْهَلُ زَادِيوَأَجْهَلُ أَيُّ الدُّرُوبِ دُرُوبِي وَأَيُّ بِلَادٍ بِلَادِيوَأَصْحُو وَأُضَمِّدُ بِالْيَاسَمِينِ جِرَاحِيأَنَا عُدْتُ، فَانْفُضْ غُبَارَ جَنَاحِي..وَيَرْفَعُ قَلْبِي عَتَبَةلِأَنَّكِ قُرْبَة.
قصائد غزل