العودة للتصفح
غُرابٌ حَزِينٌ وَبُومَهْوَسَفْحٌ عَبُوسٌ وَرَاعٍ هَزِيلْتَجَاذَبَهُ الْفَقْرُ وَالْيَأْسُ، فَهُوَ طَوِيلْوَأَرْمَلَةٌ وَصِغَارٌ وَجُوعْكَأَنَّ الدُّمُوعَ تَلُوحُ بِأَبْصَارِهِمْ وَشُمُوعْوَكُوخٌ تَهَدَّمَ فَوْقَ بَنِيهِ، فَأَمْسَى خَلِيّاوَقَلْبِي وَرُوحِي بِلَادِي كَأُغْنِيَةٍ أَرْمَنِيَّهْ
قصائد رثاء