العودة للتصفح الرمل الكامل المتقارب الوافر السريع الكامل
حبّ الدّنيا
أسامه محمد زاملبذلتُ في حبِّ "دنيا" المالَ والولَدا
فكان أنْ شيّبتْ ذؤابَتي ولَدا
أطعتُها وهوىً في دارها وُلِدا
وما خلا نفسَها فلم تطِعْ أحَدا
وهبتُها الصّعبَ وانتظرتُها أمدا
فجَاوزَتْني لمَنْ لم يُعطِها أبدا
ما طِقْتُ في أمرِها ندًّا ولا عضُدا
فكانَ غيري الّذي بحُسنِها انفرَدا
حتّى إذا ما استفاقَ العُمْرُ مُرتعِدا
من سكرةٍ خمرُها الصِّبا وقدْ نفِدا
قالَ تهاونْتَ بي ما كنتَ مُقتصِدا
إذْ سُقْتَ ليْ في هواها المرَّ مُجْتهِدا
حتى تدَنَّى دنيُّ الأصْلِ مُنتقِدا
أخصُّ منْ نالهاوفرَّ مُبتعِدا
إنّي لمُسقيكَ من خمْري فكُنْ جَلَدا
أرذِلْ بهِ إذْ به تُمسِي كمن فُقِدا
فاصبرْ على مُرِّهِ ولا تقُلْ فسدا
ما مرّ مثلُ الّذيْ أسقَيْتني أوَدا
فإن أفقتُ فما أفاقَ من هرمٍ
مُسْقيكَ إيّاه غيرُ ميّتٍ لُحِدا
قصائد مختارة
أي بشرى شرحت صدر الزمان
ابن الجياب الغرناطي أي بشرى شرحت صدر الزمانِ هي للإيمان يُمنٌ وأمانِ
قد ود نوح أن يباسط قومه
أحمد شوقي قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُ فَدَعا إِلَيهِ مَعاشِرَ الحَيوانِ
تقاضيت وعدي ولم أنسه
هارون الرشيد تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ فتفّاحَتي هذِهِ مَعْذِرَهْ
أيغلب من له الأملاك جند
شهاب الدين الخفاجي أيُغْلَبُ من له الأَمْلاكُ جُنْدٌ ورَبُّ العَرْشِ قد أمْسَى مُعِينَا
يا مسكة العشاق مسك الدجى
الشريف العقيلي يا مِسكَةَ العُشّاقِ مِسكُ الدُجى قَد رُدَّ في نافِجَةِ الغَربِ
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
حيدر الحلي أسقتك يا ربع الحبيب قطارَها ديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها