العودة للتصفح الكامل الطويل أحذ الكامل الكامل البسيط
حبيبي تائه جدا
بهاء الدين زهيرحَبيبي تائِهٌ جِدّا
أَطالَ العَتبَ وَالصَدّا
حَماني الشُهدَ مَن فيهِ
وَخَلّى عِندِيَ السُهدا
وَقَد أَبدى إِلى البُستا
نِ مِن خَدَّيهِ ما أَبدى
فَيا لِلَّهِ ما أَحلى
وَما أَشهى وَما أَندى
وَذاكَ السُقمُ مِن جَفنَي
هِ ما أَسرَعَ ما أَعدى
وَفي الدَنِّ لَنا راحٌ
لَها تِسعونَ أَو إِحدى
وَما أُلقي بِها إِلاّ
لِمَن قَد عُرِّفَ الرُشدا
وَهيفاءَ كَما تَهوى
تُريكَ القَدَّ وَالخَدّا
وَتُشجيكَ بِأَلحانٍ
تُذيبُ الجَلمَدَ الصَلدا
وَلَفظٍ يوجِبُ الغَسلَ
عَلى السامِعِ وَالحَدّا
جَزى الرَحمَنُ شَعباناً
تَقَضّى الشُكرَ وَالحَمدا
وَإِن عِشنا لِشَوّالٍ
أَعَدنا ذَلِكَ العَهدا
قصائد مختارة
نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت
الفرزدق نِعمَ الفَتى خَلَفٌ إِذا ما أَعصَفَت ريحُ الشِتاءِ مِنَ الشَمالِ الحَرجَفِ
أبى الغمض والتمهيد جفناي والجنب
القاضي الفاضل أبى الغَمضَ وَالتمَهيدَ جَفنايَ وَالجَنبُ وَخاضَ لَظىً وَالمَاءَ عَينايَ وَالقَلبُ
صبرا رضى فالخطب ينفرج
أديب التقي صَبراً رَضى فَالخَطب يَنفَرج وَالضيق يَأتي بَعدَهُ الفَرَج
أحتاج أن أحبك ككاتبة
أحلام مستغانمي أحتاج أن أحبك ككاتبة أحيانا
سبق الفناء فما يدوم بقاء
ابن وهبون سَبَق الفناءُ فما يدومُ بقاءُ تفنى النجومُ وتسقطُ البيضاءُ
سائل شراغان لما رابه الزمن
نسيب أرسلان سائل شراغان لما رابه الزمن ماذا جنيت إلى الأيام يا فدن