العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل البسيط المنسرح البسيط
حبيبي إلى كم تداني الأعادي
حسن حسني الطويرانيحَبيبي إِلى كَم تُداني الأَعادي
وَتُقصي مُحبّاً بِطُول البِعادِ
وَما الصَفوُ إِلا مدامٌ وَوَصلٌ
مدامٌ وَساقٍ نَديمٌ وَنادِ
لَدى رَوضِ أُنسٍ بسوم الزُهور
تَباكَت عَلَيهِ عُيونُ الغَوادي
سها الدَهرُ عَنهُ لرب الأَماني
وَقَد نامَ فيهِ عُيونُ العَوادي
وَتلك الغُصون بدت راقصاتٍ
وَهَذي الطُيور غَدَت كَالشَوادي
يَسبِّحنَ ربّاً عَظيماً براها
وَتُبدي الرَسيسَ رَسيسَ الفُؤاد
رَعى اللَهُ هَذا اللقا وَالتَداني
لنَنسى التَنائي وَيَحلو التَنادالسهاد
قصائد مختارة
ألا هل اتاك والأنباء تنمى
أعشى همدان أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى بِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا
سليمان دلتني يداك على الغنى
الشريف الرضي سُلَيمانُ دَلَّتني يَداكَ عَلى الغِنى وَأَجرَيتَ لي عَزماً أَغَرَّ مُحَجَّلا
شئمت يا همة عادت شآمية
أبو العلاء المعري شُئِمتِ يا هِمَّةً عادَت شَآمِيَّةً مِن بَعدِ ما أوطِنَت عَصراً بِبَغداذِ
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
راح وتفاحة من كف جارية
كشاجم راحٌ وتُفَّاحَةٌ من كَفٍّ جارِيَةٍ بيضاءَ بالحُسْنِ والإِحْسَانِ منْفَرِدَهْ