العودة للتصفح الكامل الوافر الرمل الطويل الوافر الطويل
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبدهحان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ
جاءت بوجه قد تشحب واكتسى
بعد التورد صفرة الليمونَ
وجرى العتاب فلامها متلطفاً
حتى أتى التقريع بعد اللين
قالت بربك لا تزدني حسرةً
أوَ ما كفاني أنهم بلفوني
ما إن ربحت على الموائد مرةً
من شهر تموز إِلى تشرين
هند يكفي إنما أولادنا
أكبادنا وأنا إِلى الخمسين
يبق لي شيءٌ يباع بدرهم
كيف السبيل إِلى وفاء ديوني
قد كدت أكسرُ بنكهم وأعود
غانمة ولكن آه لو تركوني
السحب أولى حين تأتي خمسة
ويح الذين برأيهم منعوني
يا هند لا أرضى القمار فخله
كن كيف شئت فإنه يرضيني
يا هند قد فسد الطعام أنكتفي
من أكلنا بالخبز والزيتون
كل ما تشا أما أنا فالفول
في تلك النوادي وحده يكفيني
يا بنت فرعون كفاك تنبطاً
أنا أكره التبنيط بالفرعون
أتراقبين الليل حتى تذهبي
وتراقبين الفجر كي تأتيني
ليت الليالي لم تكن بل ليتها
دامت بلا فجرٍ إِلى كانون
وهنا التظى غيظاً وناول خدها
كفاً فأغناهُ عن التلوين
ومضى يصبُّ على القمار وأهله
ومصيف عاليه الف زوجي دين
فمضت إِلى النادي تردد قولها
يا ويل من بزواجه ظلموني
لا تعجبوا أن التمدن يقتضي
جعل القرينة فوق كل قرين
إن الرجال تأنثوا فترجلت
نسوانهم من فضل ذا التمدين
قصائد مختارة
ومهفهف كالغصن في حركاته
بهاء الدين زهير وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ حُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِ
كأن مدامة من أذرعات
النمر بن تولب كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍ وَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفا
داء أهل الشرق ضعف الهمم
أحمد محرم داءُ أَهلِ الشَرقِ ضَعفُ الهِمَمِ وَبِهَذا كانَ مَوتُ الأُمَمِ
تلاقى تلاقي سورة ليس تعلم
ابن سناء الملك تَلاقَى تَلاقي سَوْرَةٍ ليس تُعْلَمُ فمسَّتُه من هجره لي تُحكَّمُ
طرقنا بالثني بني بجير
الأسود بن قطبة طَرَقنا بِالثَنِيِّ بَني بُجَيرٍ بَياتاً قَبلَ تَصدِيَةِ الدُيوكِ
فلو علم الأقوام يوما سريرتي
أبو الصوفي فلو علم الأقوامٌ يوماً سَريرتي وبان لهم فَضْلي وكُنْهَ حقيقتي