العودة للتصفح
الضباب يمنع الرؤية في هذا الصباح.
كان عليَ أن أصل في الموعد المحدّد.
خرجت مسرعاً لمحطة الباص،
تذكّرت، وأنا في الطريق، أن سيارتي لم تكن أمام المنزل
عدت أدراجي لأستكشف الأمر.
أين ذهبت سيارتي؟
كان الضباب شديداً، ليس من الحكمة أن أبحث عنها الآن وقد اقتربت كثيراً من محطة الباص.
عدت إلى المحطة.
لم أكفّ عن التفكير بالسيارة وسرّ اختفاءها.
الباص كان قد سبقني، لقد مرّ في وقته المحدد.
هل أنتظر ساعة أخرى فيفوتني الموعد؟
لوّحت لاقرب سيارة أجرة.
فتحت الباب. دهشت، أولاً، لأن سيارة الأجرة بدت من الداخل تشبه سيارتي تماماً.
أستدرت برأسي جهة السائق، كنت أنا، وقد أبتسمت بمكر بوجهي.
سألتني:
هل لديك موعد في شارع علي؟
****
عمان
في 21/3/2013
قصائد عامه