العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط السريع الرجز الطويل
ريثما تحترق الشمعة، شمعة العراق
عبد الخالق كيطانليسوا شهداء
ليسوا قتلى أو مغدورين
إنما نحن نبحث بين المحاجر والمرايا
عن بقايا أنبياء
ضلّوا طريقَهم
وكانت ليلةٌ حالكة
تساقط فيها مطرٌ غزير
و كثير جدا من الجّمر لا يمكننا عبوره
إنها المحنة الأكثر عنفا
فلا الأنبياء يستطيعون فرارا
ولا هذا المخمور الذي استلقى قرب عمود الضوء
كلهم تفحّموا
لم تبق سوى قطرات من الندى
ترسم لوحة على وردة الفقد
أيها القادمون،
يا أبناء الذبيحة ذاتها،
لا تستعجلوا الحكم علينا
إنما نحن
مجرّد آهات مرّت ببغداد
وتحوّلت إلى رماد
****
عبد الخالق كيطان. المجموعة الشعرية: النوم في محطة الباص. 48
سيدني
16/7/2016
قصائد مختارة
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا
شارفت مصر وفيها كل ناضرة
جبران خليل جبران شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ مِنَ الأَزَاهِرِ يُحْيِي النَّفْسَ رَيَّاهَا
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
الشعر زين المرء
محمود سامي البارودي الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ وَسِيلَةً لِلْمَدْحِ وَالذَّامِ
قلت أفدنيها فقال قيلا
ابن الهبارية قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلا وَلَيسَ كُل خَبَر عَليلا
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ