العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الوافر الرجز
حارس الفناء
شريف بقنهأنا اسمِي وفمِي ويدِي
صوتِي ومعطفِي
تلك أشيائي، من أنا؟
يسألُنِي ظلِّي الناسكِ.
معالجٌ جريحٌ
يجتاز المسافات الرّمادية
يقدحُ شرارةَ الوعي في خِدرِ الظَّلامِ،
والنَّهارِ فرخٌ نائمٌ في عشِّهِ السِّرِّيّ
والمحيطُ حوضٌ فارغٌ
ينتظرُ فِرارَ حُورياتِهِ
من بطشِ أپولو وهرميس وآرتميس،
والانتباهُ المفرطُ يتدربُ على
بروفاتِ دراما اليومِ.
أقاومُ الخرابَ وتلفَ الرُّوح
أناضلُ أسفلَ الجبلِ مع سيزيف
تتفرّسُ بي بيثيا،
تخبرنُي أنَّ المِطرقةَ
هشَّمتْ رأسَ الحكمة.
أستعملُ جسدًا ويفلتُ
الوقتُ من يدي،
لا أملكُ سوى إيمانٍ متقلّبٍ
وقلقٍ مُطاردٍ فادحٍ.
أنا حارسُ الفناءِ.
طفرةُ الطّبيعةِ الشاردةِ
تبتكرُ تمرّدَهَا الصَّغيرَ
ثم تُذعنُ للزَّوالِ،
تمتزجُ بنيازكِ التّلاشِي
تشارك الكونَ انفجاره الكبير.
قصائد مختارة
سألتك يا نسيمات الصباح
حسن حسني الطويراني سَأَلتُكِ يا نُسَيماتِ الصَباحِ تبلغنَ السَلام إِلى الصِباحِ
إذا أمست الآفاق حمرا جنوبها
الكميت بن زيد إذا أمست الآفاق حمراً جنوبها لشيبان أو ملحان واليوم اشيب
ولو كان البكاء يرد شيئا
الفرزدق وَلَو كانَ البُكاءُ يَرُدُّ شَيئاً عَلى الباكي بَكَيتُ عَلى صُقوري
خل عنك الهزل خلي والكسل
محمد الحسن الحموي خل عنك الهزل خلي والكسل وألزم الجد بعلم وعمل
بلاغة كاتب السلطان فاعلم
أبو الفتح البستي بلاغَةُ كاتِبِ السُّلطانِ فاعلَمْ يلاعب في فَقْرٍ وذُلِّ
هو الدليل نفرا لي أرهطه
رؤبة بن العجاج هُو الدَلِيلُ نَفَراً لي أَرْهُطِهْ