العودة للتصفح
مخلع البسيط
الطويل
المنسرح
الطويل
الطويل
وليمة
بهاء الدين رمضانلامرأة تقف على باب القلب
عارية
كالإثم
.. .. .. ..
للوطنِ
المضرج بخديعة الحكام
.. .. .. ..
للشعراء الموتى
.. .. .. ..
للجورب المثقوب
باتساع العالم
.. .. .. ..
للصقيع المتقطر
من موسيقا الجاز
.. .. .. ..
لأبي العلاء
حين خدعنا كثيراً
ولم يجنِ على أحد
.. .. .. ..
لانكسار الشعاع
داخل لهفة زجاجية
.. .. .. ..
للنساء اللاتي
قطعن أيديهن من أجلي
وحينها تناسين يوسف
.. .. .. ..
للوركا
وهو يعزف على قيثارته
لون قرطبة القديم
.. .. .. ..
للشهداء
الخارجين من رحم الوطن
المقطوع الكفين
.. .. .. ..
.. .. .. ..
.. .. .. ..
.. .. .. ..
أقول لكم جميعاً :
هذا جسدي فكلوه
وهذا دمي . . .
.. .. .. ..
قصائد مختارة
من لي بموت يريح قلبي
بلبل الغرام الحاجري
مَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي
مِن حادِثِ الدَهرِ وَالدَوائِر
عجوز تصابى وهي بكر بزعمها
ابن المعتز
عَجوزٌ تَصابى وَهيَ بِكرٌ بِزَعمِها
وَمُذ أَلفِ عامٍ قَد وَجى خَدَّها الواجي
وحادثات أثرن وسواسي
جبرائيل الدلال
وحادثات أثرن وسواسي
فإن أبح ما علي من باس
ومنتبه بين الندامى رأيته
ابو نواس
ومنتبهٍ بين الندامى رأيتهُ
وقد نام أهلُ البيت دبّ إلى الساقي
إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما
ابن الرومي
إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما
خَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر
وحدة..
محمد الساق
شاعـرٌ حينَ ماتَ وحيداً
بجرعةِ شعرٍ مضاعفةٍ