العودة للتصفح المتقارب المنسرح المتقارب الوافر الكامل
جلا منيرا مقامه سنى لهج
عبد المنعم الجليانيجَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهِجٍ
أَزهى مَداهُ اِبتِدارُهُ حُلىً مِدحا
يُسمي فَيُنمي اِعتِيامُهُ شَذا أَرَجٍ
بِالمَكرُماتِ اِفتِخارُهُ فَرى نُدُحا
إِشراقُهُ وَاِنتِسامُهُ لِمُبتَهِجٍ
يَومَ الهِياجِ خِطارُهُ يَرى وَضَحا
وَالنَقعُ داجٍ ظَلامُهُ لَدى لِجَجٍ
يُزي الكُماةُ شِعارُهُ مُديرُ رَحى
لِلحَربِ صادٍ حُسامُهُ إِلى مُهجٍ
يُلقى الشَرارَ غِرارُهُ غَداةَ طَحا
بِالمُشرِكينَ اِقتِحامُهُ أَخو دَلَجٍ
مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنحا
وَاِستَشعَرَ الأَمنَ شامُهُ بِلا حَرَجٍ
وَالناصِرُ المُلكُ جارُهُ صَطا مَرَحا
صَولاً تَلااهُ اِبتِسامُهُ عَلى فَرَجٍ
أَبدى فَأَحيا اِنتِشارُهُ عُلىً سُرُحا
قصائد مختارة
لآل الحبيب حماة الغريب
أبو الهدى الصيادي لآل الحبيب حماة الغريب شموس الوجود بدور السعود
طمئنيني يا زهرة الليمون
خالد مصباح مظلوم طَمْئِنيني يا زهرةَ الليمونِ كيف أحوالكِ اْغتدتْ؟ سُرِّيني
صار حياة وكان سهم ردى
ابن حزم الأندلسي صار حياة وكان سهم ردى وكان سما فصار درياقا
ولما تتابع صرف الزمان
أبو الفتح البستي ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِ فزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِ
حنيني بين أجلاف غلاظ
أبو الفضل الوليد حنيني بينَ أجلافٍ غلاظِ إلى أهلِ المروءةِ والحفاظِ
الله ربي والنبي محمد
الخليل الفراهيدي اللَهُ رَبّي وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ حَيِّيا الرِسالَةَ بَينَ الأَسبابِ