العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل البسيط السريع
جعل الرقاد لكي يواصل موعدا
بهاء الدين زهيرجَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدا
مِن أَينَ لي في حُبِّهِ أَن أَرقُدا
وَهُوَ الحَبيبُ فَكيفَ أَصبَحَ قاتِلي
وَاللَهِ لَو كانَ العَدُوُّ لَما عَدا
كَم راحَ نَحوي لائِمٌ وَغَدا وما
راحَ المَلامُ بِمَسمَعَيَّ وَلا غَدا
في كُلِّ مُعتَدِلِ القَوامِ مُهَفهَفٍ
حُلوِ التَثَنّي وَالثَنايا أَغيَدا
يَحكي الغَزالَةَ بَهجَةً وَتَباعُداً
وَيَقولُ قَومٌ مُقلَةً وَمُقَلَّدا
وَكَذاكَ قالوا الغُصنُ يُشبِهُ قَدَّهُ
يا قَدَّهُ كُلُّ الغُصونِ لَكَ الفِدا
يا رامِياً قَلبي بِأَسهُمِ لَحظِهِ
أَحَسِبتَ قَلبي مِثلَ قَلبِكَ جَلمَدا
وَهَواكَ لَولا جورُ أَحكامِ الهَوى
ما باتَ طَرفي في هَواكَ مُسَهَّدا
وَإِلَيكَ عاذِلُ عَن مَلامَةِ مُغرَمٍ
ما أتَهَمَ العُذّالُ إِلا أَنجَدا
أَوَما تَرى ثَغرَ الأَزاهرِ باسِماً
فَرَحاً وَعُريانَ الغُصونِ قَد اِرتَدى
وَقَفَ السَحابُ عَلى الرُبى مُتَحَيِّراً
وَمَشى النَسيمُ عَلى الرِياضِ مُقَيَّدا
وَيَشوقُني وَجهُ النَهارِ مُلَثَّماً
وَيَروقُني خَدُّ الأَصيلِ مَوَرَّدا
وَكَأَنَ أَنفاسَ النَسيمِ إِذا سَرَت
شَكَرَت لِمَجدِ الدينِ مَولانا يَدا
مَولىً لَهُ في الناسِ ذِكرٌ مُرسَلٌ
وَنَدىً رَوَتهُ السُحُبُ عَنهُ مُسنَّدا
أَلِفَ النَدى وَالسَيفَ راحةُ كَفِّهِ
فَهُما هُناكَ مُعرَّباً وَمُهَنَّدا
وَإِذا اِستَقَلَ عَلى الجَوادِ كَأَنَّهُ
ظامٍ وَقَد ظَنَّ المَجَرَّةَ مَورِدا
جَعَلَ العِنانَ لَهُ هُنالِكَ سُبحَةً
وَغَدا لَهُ سَرجُ المُطَهَّمِ مَسجِدا
مَولىً بَدا مِن غَيرِ مَسأَلَةٍ بِما
حازَ المُنى كَرَماً وَعادَ كَما بَدا
وَأَنالَ جوداً لا السَحابُ يُنيلُهُ
يَوماً وَإِن كانَ السَحابُ الأَجوَدا
يُعزى لِقَومٍ سادَةٍ يَمَنِيَّةٍ
أَعلى الوَرى قَدراً وَأَزكى مَحتِدا
الحالِبينَ البُدنَ مِن أَوداجِها
وَالموقِدينَ لَها القَنا المُتَقَصِّدا
وَالغالِبينَ عَلى القُلوبِ مَهابَةً
وَالواصِلينَ إِلى القُلوبِ تَوَدُّدا
وَإِذا الصَريخُ دَعاهُمُ لمُلِمَّةٍ
جَعَلوا صَليلَ المُرهَفاتِ لَهُ صَدى
يا سَيِّداً لِلمَكرُماتِ مُشَيِّداً
لا فُلَّ غَربُكَ سَيِّداً وَمُشَيِّدا
لَكَ في المَعالي حُجَّةٌ لا تُدعى
لِمُعانِدٍ وَمَحَجَّةٌ لا تُهتَدى
وَافاكَ شَهرُ الصَومِ يا مَن قَدرُهُ
فينا كَليلةِ قَدرِهِ لَن يُجحَدا
وَبَقَيتَ حَيّاً أَلفَ عامٍ مِثلَهُ
مُتَضاعِفاً لَكَ أَجرُهُ مُتَعَدِّدا
وَالدَهرُ عِندَكَ كُلُّهُ رَمَضانُ يا
مَن لَيسَ يَبرَحُ صائِماً مُتَهَجِّدا
قصائد مختارة
من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبرا
إبراهيم الطباطبائي من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبرا جرى المقدر محتوما خذا وذرا
إذا كنت في باب الرسول فلا تخف
عمر تقي الدين الرافعي إِذا كنتَ في بابِ الرَسولِ فلا تَخَفْ فَذلِكَ حِصنٌ وَالأَمانُ لهُ أَسُّ
يلوث لحية عرضت وطالت
دعبل الخزاعي يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه
تقدم إلى ما اعتدت عندي من الرحب
المعتمد بن عباد تقدّم إِلى ما اِعتدت عِندي مِن الرَحبِ وَرِدْ تلقك العُتبى حِجاباً مِنَ العُتبِ
من ادعى الخير من قوم فهم كذب
أبو العلاء المعري مَنِ اِدَّعى الخَيرَ مِن قَومٍ فَهُم كُذُبٌ لا خَيرَ في هَذِهِ الدُنيا وَلا خِيَرُ
جسدي قائم وروحي موات
ابو نواس جَسَدي قائِمٌ وَروحي مُواتُ وَسُهادي مَعاً وَنَومي سُباتُ