العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الكامل مجزوء الكامل
جزتك الجوازي عن صديقك نضرة
كثير عزةجَزَتكَ الجَوازِي عَن صَدِيقُكَ نَضرَةً
وَأَدناكَ رَبِّي في الرَّفيقِ المُقَرَّبِ
فَإِنَّكَ لا يُعطي عَلَيكَ ظُلامَةً
عَدُوٌّ وَلا تَنأى عَنِ المُتَقَرِّبِ
وَإِنًّكَ ما تَمنَع فإِنَّكَ مانِعٌ
بِحَقٍّ وَما أَعطَيتَ لَم تَتَعَقَّبِ
مَتى تَأتِهِم يَومًا مِنَ الدَهرِ كُلِّهِ
تَجِدهُم إِلى فَضلٍ على النَاسِ تُرتَبِ
كَأنَّهُمُ مِن وَحشِ جِنٍّ صَريمَةٌ
بِعَبقَرَ لَمّا وُجِّهَت لَم تَغَيَّبِ
إِذا حُللُ الَصبِ اليَمانيِ أَجادَها
أَكُفُّ أَساتيذٍ عَلى النَّسجِ دُرَّبِ
أَتاهُم بِها الجاني فَراحُوا عَلَيهم
تَوَائِمُ مِن فَضفاضِهِنَّ المُكَعَّبِ
لَها طُرَرٌ تَحتَ البَنائِقِ أُذنِبَت
إلىمُرهَفاتِ الحَضرَمي المُقَرَبِ
قصائد مختارة
نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا
يحيى بن زياد الحارثي نعى ناعياً عمرو بليل فأسمعا فراعا فؤاداً لا يزال مروعا
تخالفنا الدنيا على السخط والرضى
أبو العلاء المعري تُخالِفُنا الدُنيا عَلى السَخطِ وَالرِضى فَإِن أَوشَكَ الإِنسانُ قالَت لَهُ مَهلا
راسلت على ألسنة الأرواح
نظام الدين الأصفهاني راسَلتُ عَلى ألسنةِ الأَرواحِ أَهتَزُّ إِلَيهِ هِزَّةَ المُرتاحِ
صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
عمرو بن معد يكرب صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ وكان الكأسُ مجراها اليمينا
ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى
الصنوبري ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغى وشغلتَ أحشاءً أبتْ أن تَفْرُغا
كان الشباب يسرني
جميل صدقي الزهاوي كان الشباب يسرني اما المشيب فلا يسر