العودة للتصفح الخفيف المتقارب الكامل المتقارب
جذبت حاجبها حتى اندمج
ابن خاتمة الأندلسيجَذَبَتْ حاجِبَها حتّى انْدَمَجْ
ورَمَتْني بِسِهامٍ مِن دَعَجْ
غادَةٌ في وَجْهِها لي جَنَّةٌ
أجَّجتْ ما بينَ أضْلاعي وَهَجْ
أُفْرِغَ الدُّرُّ عَليها بَشراً
غيرَ شَعْرٍ وَلِحاظٍ من سَبجْ
تُظهرُ التِّيهَ وتُخفي مِقَةً
مَزَجتْ حُسناً بِسُوءٍ فامتزجْ
ما دَعوها مُهْجَةً إِلّا لِما
قَدْ أراقَتْ مُقلتاها مِنْ مُهَجْ
قصائد مختارة
عللاني بمطرب الأشعار
ابن زاكور عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِ فَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِ
قصيدة طويلة جداً
عبدالمجيد الزهراني قال : اشوف الشعر في صوت المطر قلت : اشوف الشعر في صوت الذباب
وعدت جميلا وأخلفته
صفي الدين الحلي وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُ وَذَلِكَ بِالحُرِّ لا يَجمُلُ
الحب في المقهى
عاطف الجندي عندما قد كنت وحدي كان بالمقهى شبيهي
بزجاج خدك هل سقيت حميما
إبراهيم الطباطبائي بزجاج خدك هل سقيت حميما ام هل سقيت مصفقا تسنيما
وقائلة ما دهى ناظريك
جحظة البرمكي وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ فَقُلتُ رُوَيدَكِ إِنّي دُهيتُ