العودة للتصفح الكامل المتقارب المتقارب
بحمد إله يجمع الشمل عطفه
أحمد بن مشرفبحمد إله يجمع الشمل عطفه
وأيدي النوى عما يرام تحاجز
أتاني سلام ضاع بالند نشره
وفاحت به عطراً علينا المفاوز
به رد لي عصر الشبيبة والهوى
وما الشبيب لي عن ذلك العهد حاجز
سلام كعقد الدر في جيد غادة
بضمن كتاب أبدعته الغرائز
كتاب به سر البلاغة واضحٌ
وكل بليغ عن مجاريه عاجز
غذت نبلاء العصر مذ عنة له
وما كل مقدام جري يبارز
وللَه طرس قد أعادلي الهوى
وأبدى من الأشواق ما أنا كانز
فشوقي حكي شوق المتيم خانه
سلو وصبر والمحجب ناشز
كتاب حبيب حالف الجود كفه
وها هو في نوع المروة فائز
جيب كريم الذات والأصل ماجدٌ
له في أثيل المجد قدماً مراكز
فريد المزايا أحمد الذكر باسل
نجيبٌ لغايات الثنا متجاوز
أبي يفي طبعاً عهوداً خائه
ولكن به يشقى العدو المبارز
له خلق كالروض كلله الند
سحيراً وغاداه النسيم المجاوز
بودي لكم أبدى القريض مهذباً
وليس كمدح زخرفته الجوائز
يرى النزر من شعري كأنفس حلية
وبالطل عن وبل تسد العوائز
قصائد مختارة
ودعت قلبي في الخليط المنجد
الأبله البغدادي ودعت قلبي في الخليط المنجد فتقاعد يا عين بي أو أنجدي
برهة الفتنة
مصطفى خضر نص صور (1) هو نصٌّ أم جسدْ
يا ليل
عبد العزيز المقالح يا ليلُ أحرقنا الجماجمَ في الطريقِ إلى الصباحْ ما لحظةٌ، إلاّ وأشعلْنا ملايينَ الجراحْ
ألا تعجبون كما أعجب
البحتري أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ
إذا قابلته ملوك البلاد
المهذب بن الزبير إذا قابلَتهُ مُلوكُ البلا دِ خَرَّت على الأرض تيجانُها
عليش واسيد الملاح
الكوكباني عليش واسيدَ الملاح حلفت ما ترضى بِوصلي