العودة للتصفح

جدَّ إِلى أن صار بي ن

طانيوس عبده
جدَّ إِلى أن صار بي
ن الناس في حال الوسط
ونال ما قد إشتهى
إذ لم يكن يطمح قط
ومدَّ رجليه على
قدر البساط فانبسط
كان له من الصبي
ألف شفيع إن حبط
يثنون إن يسمو
وينهضونه إذا سقط
وإن أساءَ قيل فيه
من له الحسنى فقط
حتى أتى العهد الذي
لا يمَّحى فيه الغلط
فصار ما يفعله يبدو
خطاءً وشطط
واتسع الخرق على
الراقع والعقد انفرط
وهكذا الدنيا بنا
تجري على هذا النمط
لا يرجع الكهل إِلى
عهد الصبا مهما نشط
من لم يصن شبابه
لشيبه فقد فرط
ومن يلم من يأسه
زمانه فقد غلط
إن القنوط آفة
يعرفها من قد قنط
قصائد حكمة الرجز حرف ط