العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الكامل
جدَّ إِلى أن صار بي ن
طانيوس عبدهجدَّ إِلى أن صار بي
ن الناس في حال الوسط
ونال ما قد إشتهى
إذ لم يكن يطمح قط
ومدَّ رجليه على
قدر البساط فانبسط
كان له من الصبي
ألف شفيع إن حبط
يثنون إن يسمو
وينهضونه إذا سقط
وإن أساءَ قيل فيه
من له الحسنى فقط
حتى أتى العهد الذي
لا يمَّحى فيه الغلط
فصار ما يفعله يبدو
خطاءً وشطط
واتسع الخرق على
الراقع والعقد انفرط
وهكذا الدنيا بنا
تجري على هذا النمط
لا يرجع الكهل إِلى
عهد الصبا مهما نشط
من لم يصن شبابه
لشيبه فقد فرط
ومن يلم من يأسه
زمانه فقد غلط
إن القنوط آفة
يعرفها من قد قنط
قصائد مختارة
ومعطل والحسن يعشق جيده
ابن سهل الأندلسي وَمُعَطَّلٍ وَالحُسنُ يَعشَقُ جيدَهُ فَيُبينُ بِالوَسواسِ عَن وَسواسِهِ
ادلل على الخير تلحق شأو فاعله
ابن الرومي ادللْ على الخير تلحقْ شأوَ فاعِلِهِ وإن قَدَرتَ فكُنْ أدنى وسائلِهِ
أآدابي على كبري تضاع
أبو بكر بن مغاور أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ وَعَرفُ المِسكِ مِن نَثرِي يُذَاعُ
المشاكس
فاطمة ناعوت إلى : حلمي سالم ***
لعمري لئن أضحى عن الغيد عاديا
القاضي الفاضل لَعَمري لَئِن أَضحى عَنِ الغيدِ عادِيا لَقَد فَضَّهُ سِرّاً إِلى البيدِ بادِيا
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا