العودة للتصفح

ثم أقدمتهن شعث النواصي

ابن دراج القسطلي
ثُمَّ أَقْدَمْتَهُنَّ شُعْثَ النَّوَاصِي
يَتَهادَيْنَ فِي فُضُولِ الدِّلاصِ
تَحْتَ بِيضٍ كَأَنَّما صَقَلُوها
بالَّذِي أَضْمَرُوا منَ الإِخلاصِ
وظباءٍ خاضَتْ بِهِنَّ المَذَاكِي
فِي تِلاعٍ من الدِّماءِ غِصاصِ
يَنْتَعِلْنَ الخدودَ من تَحْتِ حُجْنٍ
قَدْ تَلَفَّفْنَ فِي شُعورِ النَّواصِي
بعدَ ضَرْبٍ مَا قَتْلُهُ لِمُقيدٍ
وطِعانٍ مَا جُرْحُها لِقصاصِ
وابْتِدارِ النَّجاءِ وَهْوَ غَلاءٌ
بنفوسٍ عَلَى الحتوفِ رِخَاصِ
تَنْطِقُ البِيضُ فِي الطُّلى والعَوَالي
فِي الكُلى أَبْشِرِي بِفَوْتِ الخَلاصِ
لَوْ رَكِبْتُمْ مِنَّا الرِّياحَ فِراراً
لَتَرَدَّى بكُمْ رُكوبُ المَعاصِي
كمْ دُعيتُمْ أَن لاتَ حِينَ شِقاقٍ
فأَبَيْتُمْ فلاتَ حِينَ مَناصِ
قصائد مدح الخفيف حرف ص