العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر المتقارب السريع
ثقي يا عز بالله القدير
حفني ناصفثقي يا عزَّ بالله القديرِ
وبالإنصافُ والفضلُ الكبيرِ
أيغلبني على حقي مغيرٌ
ويرهقني ولم افقد نصيري
عدمتُ رويتي وثباتَ جأشي
إذا خطر القنوطَ على ضميري
وخانتني البصيرةُ إن عراني
أسىً ونظرتُ بالنظرِ القصيرِ
إذا عدَ الخطوبُ عليَّ يوماً
فإخلاصي وإيماني مجيري
وبذلي الجهدَ في تقويم نفسي
وسَيري في الطريقِ المستنيرِ
سلي يا عزّ من لاقيتِ عني
وطُوفي بالمصاحب والعشيرِ
لتدري أن صبك لم يفرّط
ولم يفْرط وذا خير الأمورِ
فلا تخشى عليه ولا تراعي
فمسدي الخير يجزَي بالنظيرِ
وإن يكُ ناظرٌ قد غض عنه
فكم بين الوزارة من خبيرِ
محالُ أن يضيع الحق فينا
وفينا مالكُ الرأي الأخيرِ
مُجَلىّ الرأي والأفكارُ حيرى
ومُجْلى الخطبِ في اليومِ العسيرِ
ثقي أن سْوفَ يرضيني وخصمي
معاً ويجيء بالخير الكثيرِ
سيعطيه مرتبه تماماً
ويبقيهِ بمنصبهِ الخطيرِ
وينقلني إلى مصرٍ وهذا
عليهِ ليس بالأمرِ الكبيرِ
قصائد مختارة
إلى كم حياتي بالفراق مريرة
بهاء الدين زهير إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ وَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي وفتى كالقناةِ في الطرف منه إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ
قنعت بلقمة في كل يوم
عمر تقي الدين الرافعي قَنعتُ بلُقمَةٍ في كُلّ يَومٍ من الشَيخِ المُربّي للمريدِ
أخ زاد معناه في صده
الشريف العقيلي أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ
مع فاطمة في قطار الجنون
نزار قباني 1 إبحثي عن رجلٍ غيري..
له يد يابسة في الندى
الأبله البغدادي له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه