العودة للتصفح

ثبت الغرام وفي فؤادي يحدث

أحمد الماجدي
ثبتَ الغرامُ وفي فؤادي يُحدِثُ
شجرَ الضّنى وأحبّتي لا تُحدِثُ
ثوبًا لبستُ منَ الهوى قبلَ الصِّبا
عجبًا لثوبٍ كيفَ لا يترثّثُ
ثملٌ غريقُ الحبِّ عظمي قد بلي
عنّي فدومًا بالصبابةِ حدِّثوا
ثمرَ الهوى قد صرتُ أَغرِسُ أصلَهُ
فأنا الهوى وأبو الهوى والمُحدِّثُ
ثكلى الكرى جفني الحليفُ سُهادُهُ
ولظى الهوى بعنانِ قلبي يشبثُ
ثجبتْ دموعي مثل جودِ أبي العطا
المصريِّ من في فضلِه نتحدّثُ
ثغرُ المعالي من ضياهُ باسمٌ
إذ لاكتسابِ المجدِ دومًا يَبحثُ
ثديٌ لكلِّ القاصدين وملجأٌ
درعٌ متينٌ فهو لا يتشعثُ
ثمراتُ فخرٍ صار يُقطَفُ درُّها
وإلى الفقيرِ بجودهِ كم يَبعثُ
ثبْ يا ابنَ سعدٍ للمعالي دائمًا
في طيبِ سعدٍ أنتَ فيه تَمكُثُ
ثمّ اغتنمْ للشكرِ من كلِّ الورى
واتركْ عداكَ بسمِ سيفِك تنفُثُ
ثارتْ معَ الأرواحِ غايةُ مدحِنا
تطوي البيادي نحوَ فضلكَ تبعثُ
قصائد غزل الكامل حرف ث