العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبرثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
إن كان أوردهُ البأساءُ مورِدَه
فقد تداركنا منه بإضرار
أتى ليمحو بالحسنى إساءته
كما أتى مذنبٌ يدلي بأعذرِ
وما حلا مِنهُ صابٌّ كانَ جرعه
وإنما شابَ إحلاءً بإمرارِ
لما رأيت انصرافَ القوم قلت لهم
يلقى الرزايا مَنِ استحيا منَ العارِ
ما مات مَن مات والإِقدامُ يُورِدُهُ
وإنما ماتَ حيا كُلُّ فَرارِ
قالوا ردوا باقتحام البحرِ عن غُرَرٍ
والموتُ يُدلي بأنيابٍ وأظفارِ
فقلتُ هيهاتِ مِقدارٌ جرى فَقضى
بما قَضَاهُ ولا رد لمقدارِ
إن الحمامَ الذي في البحر غالَهُم
قد غال عثمانَ ذا النورينِ في الغارِ
نيرانُ حربِ بموج البحر قد طفئت
وَهيَ الموائدُ بينَ الماءِ والنارِ
كانت رزايا أثارَت طِيبَ ذكرُهُم
كالنار تلفُحُ في الهندي والغارِ
ما عز عند امرئ مقدارُ ذي كرمٍ
إلا رأى فيه قنطاراً كدينارِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا