العودة للتصفح
الكامل
الطويل
السريع
الطويل
المتقارب
البسيط
لست بذي وجد إذا
المكزون السنجاريلَستُ بِذي وَجدٍ إِذا
وَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى
أَلِصَبُّ مَن زادَ بِإي
لامِ الهَوى تَلَذُّذا
وَراحَ عَن لَوّامِهِ
بِحمِلِهِ مُنتَبِذا
مُستَغنِياً بِذِكرِهِ
عَنِ الشَرابِ وَالغِذا
وَجَنَّةً لَهُ الصَيا
مِ قَد غَدا مُتَّخِذا
وَبَذَّ في إِفطارِهِ
بِنُطقِهِ أَهلَ البِذا
وَصارَ باسِمَ قُدسِهِ
لِشَعبِهِ مُعَمَّذا
وَفي وَقودِ نارِهِ
لِلناسِ أَضحى مُؤَبَّذا
وَعادَ لِلأَحكامِ في
أَهلِ الغَرامِ مُنفَذا
لِأَنَّهُ فيهِ بِلا
سُلطانِهِ ما أَنفَذا
وَلَم يَرُح مُتَلمِذاً
حَتّى غَذا مُتَلمَذا
لَم يُثنِهِعَن قَولِهِ
هَذيُ مَقالِ مَن هَذا
وَلَم يُزِغ ياظِرَهُ
عَن مَشهَدَ الغَيبِ القَذى
وَمُذ أَتى بِالخَلعِ طَو
عَ الأَمرِ مِنهُ ما اِحتَذى
يا حَبَّذا سيرَتُهُ
في عِشقِهِ يا حَبَّذا
يا صاحِبَيَّ لِمَقا
لي دونَ أَغياري خُذا
وَما وَرا رَقمِ كِتا
بي جِهَةِ الخَلفِ اِنبَذا
فَلَيسَ بِالصَبِّ أَخو
صَبابَةٍ لَيسَ كَذا
قصائد مختارة
عودي للهوكِ
نوري سراج الوائلي
طول النهارِ عن التودّدِ تُشغلُ
وتنامُ ليلكَ عن هوانا تغفلُ
فلا يلتفت في الشيء غيرا فكلما
الشيخ علوان
فلا يلتفت في الشيء غيرا فكلما
سوى الله غير فاتخذ ذكره حصنا
قد قلت لما مر بي معرضا
بلبل الغرام الحاجري
قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً
في قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورا
أهاجك شوق أم سنا بارق نجدي
ابن عنين
أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي
يُضيءُ سَناهُ ما تُجِنُّ مِنَ الوَجدِ
إلى الله أشكو الزمان الذي
شهاب الدين الخفاجي
إلى اللّهِ أشْكُو الزَّمان الذي
يُرَيِّشُ حَالِي بنَتْفِ الجَنَاحْ
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
الشاذلي خزنه دار
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
من لي بحسان ذاك البلبل الشادي