العودة للتصفح
مجزوء الوافر
الطويل
الهزج
الطويل
توالى علي اليبس من كل جانب
محيي الدين بن عربيتوالى عليّ اليبس من كلِّ جانبِ
وأقلقني طولُ التفكُّرِ والسهرْ
وأزعجني داعي المنية للبِلى
وأذهلني عما يجلُّ يحتقرْ
وقوّى فؤادي حسنُ ظني بخالقي
وأضعفَ مني قوّةَ السمعِ والبصرْ
وإن مُرادي حيل بيني وبينه
بردِّي كما يُتلى إلى أرذَلِ العمر
فنادى بروحي للبرازخِ والتوى
ينادي بجسمي للمقابرِ والحفَر
فهذا حبيسُ القبرِ في منزل البلى
وهذا حبيس الصورِ في برزخِ الصور
فلو لم أكن بالحق كنتُ مقيداً
ولو لم أكن بالخلقِ كنتُ على خطر
فحقي يحلِّيني بما فيّ من قوى
وخلقي يحلِّيني بما يُوصَفُ البشر
فما أعذبَ الطعم الذي قد طعمته
من العلمِ بالله المريدِ وما أمرْ
كأني طعمتُ التمر في طيباته
وفي العلم ما ذقنا سوى مطعم العشر
فوفيتُ ما قد أوجبَ الله فعله
عليّ بتصريفِ القضاءِ مع القدر
عنايةَ مختارٍ عليمٍ منبأ
وجئتُ كما قد جاء موسى على قدر
قصائد مختارة
الا يا راكب الحرف
أبو المحاسن الكربلائي
الا يا راكب الحرف
الأمون الاجد الجسره
مكاشفات من دفتر الغربة
عبدالله راجع
لجبال الريف عيونٌ ترصد أمواج البحر المتوسطْ
كيف إذن حين افتضّت سفن الغزو شواطئ سبتهْ
يا راكبا إما عرضت فبلغن
دريد بن الصمة
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ
تقيم المأتم الأعلى
الفند الزماني
تُقيمُ المَأتَمَ الأَعلى
عَلى جُهدٍ وَإِعوالِ
ثماني عشرة سنة
مرام المصري
وأنا أرتّب قلبي في الحقيبة
كجوربٍ مهترئٍ
أخلاي من لي ان ودي أضاعه
ابن الخراط
أخلاي من لي ان ودي أضاعه
غزال وعني قد أطال انقطاعه