العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
تنبه جفن الدهر من سنة الغمض
الباجي المسعوديتَنَبَّهَ جَفنُ الدَهرِ مِن سِنَةِ الغَمضِ
فَعَطَّلَ مَيدانَ التَصابي عَنِ الرَكضِ
وَأَقذى عُيونَ الأسدِ مَعَ أَعيُنِ الَها
وَوارى سُرورَ الأَرضِ في باطِنِ الأَرضِ
وَخالَسَنا وَاِغتالَ عِلقَ مَضِنَّةٍ
أَصَمَّ بِهِ الناعي أولي البَسطِ وَالقَبضِ
فَلا تَسألاني عَن فُؤادي وَحاله
وَلَكِن سَلا جَفنيّ عَن لَذّةِ الغَمضِ
خَليلَيّ لَم حِلتُم عَنِ العَهدِ وَالوَفا
وَفَرَّطتُمُ في النَفلِ مِنهُ وَفي الفَرضِ
بَلى إِنَّها الدنيا قَليلٌ مَتاعُها
نُسيءُ مَتى سَرّت وَتُغضِبُ إِذ تُرضي
كُؤوسُ حُمَيّاها سَرابٌ بِقيعَة
وَمَوعِدُها وَقفٌ عَلى النَكثِ وَالنَقضِ
إِلى اللَهِ إِنّا راجِعونَ بِأسرِنا
وَلِلَّهِ ميراثُ السَماواتِ وَالأَرضِ
لَعاً لِمَغاني اللَهوِ إِن خَميسَها
تَرَحَّلَ عَنها فاِطوِها بَعدَهُ وَاِمضِ
وَقُل لليالي الأُنسِ نوحيهِ وَالبَسي
ثِيابَ حِدادٍ سابِغاتٍ وَلا تَنضي
وَقُل لِمُناغي عودِهِ بِبَنانِهِ
يَعَضّ عَلَيها حَسرَة أَيَّما عَضّ
فَلَيسَ لَهُ إِلّا مُراجَعَةُ الصَدا
وَتَعزيَةُ الأَوتارِ بَعضاً إِلىَ بَعضِ
وَقُل لِخُدودِ الطارِ لَطماً عَلىَ الَّذي
رَمى آلَةَ الأَلحانِ لِلكَسرِ وَالرَضِّ
وَقُل لِلمُغَنّي نُح وَطَوح فَإِنَّما
وُجودُكَ بَعدَ الزينِ كالعَدَمِ المَحضِ
وَقُل لِعُيونِ الغيدِ غُضّي عَلى القَذى
فَإِنَّ خَطيبَ الطَيرِ قالَ لَها غُضّي
وَجودي عَلى وَردِ الخُدودِ بِلؤلؤٍ
وَساجِل سَقيطَ الطَلِّ في النَرجِسِ الغَضِّ
فَهَذا خَميسُ الزينِ قَد غالَهُ الرَدى
وَرَدَّ الفِدا بِالمالِ وَالنَفسِ وَالعِرضِ
سَقى لَحدَهُ الغَيثُ المباكِرُ إِذ هَمى
وَراحَ بِهِ الريحانُ في الطولِ وَالعَرضِ
وَحَيّاهُ بِالرِضوانِ وَالأُنسِ كُلَّما
شَجا ذِكرُهُ الآرامَ وَالأسدَ في الرَبضِ
إِلَهي خَميسُ الزينِ قَد أَمَّ بابَكُم
وَمَن أَمَّهَ يُلقي المَزاوِدَ لِلنَفضِ
شَفيعاً بِميلادِ المُشَفَّعِ في الوَرى
إِذا بَكَتِ العُبّادُ مِن خَشيَةِ العَرضِ
وَجاءَ بِهَذا القَصدِ جَذلانَ رائِقاً
فَأرّخهُ يَقصُد ما يَروقُ وَما يُرضي
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ