العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل السريع الوافر الوافر
تقل رمال الأنعمين وعالج
الحيص بيصتقِلُّ رِمالُ الأنْعُمَيْنِ وعالجٍ
إذا طلْحة الخيرات عُدَّتْ صنايعُهْ
طليقُ المُحيَّا منْ مَعَدٍّ كأنَّهُ
إذا ما انتدى صبحٌ جلته مطالعُهْ
يَفِرُّ الأذى والمحلُ من نفس جاره
إذا عَرَّقتْ أحداثُهُ ومجاوعُهْ
حسامٌ وطودٌ مُرهفٌ عند راجحٍ
تُهابُ غِرارهُ وتُعْيي فَوارعُهْ
يخفُّ إلى ضرب الجماجم في الوغى
ويرسو إذا ما الخطب هاجت زعازعُه
ويسْتنُّ في الجدوى كما استن عارضٌ
تنوضُ بأرْجاء الحَبيِّ لَوامِعُهْ
أغَرُّ عليه عَبْقَةٌ زَيْنَبيَّةٌ
لها أرجٌ في الحيِّ يَفْغَمُ رادعُه
تضوعُ بمعْسولِ الشَّمائلِ ماجدٍ
دقاقٌ معانيه ضِخامٌ دَسائعُهْ
قصائد مختارة
ساقت جيوش التيه نحو أساسي
أحمد الماجدي ساقت جيوشُ التيه نحوَ أساسـي وغدت تجولُ على سما مقياسي
أإن فات ما كنت أملته
محمود الوراق أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ جَزِعتَ وَماذا يَرُدُّ الجَزَع
عنطنطة غنجاء غرثاء بضة
هلال بن سعيد العماني عَنَطْنَطَةٌ غنجاء غرثاء بضة خَدَلَّجةٌ غصت عليها الخَلاخِلُ
لا تعذلوا عرس أبي غانم
ابن الرومي لا تعذلوا عرسَ أبي غانم في دَسِّها القِثاء في التِّينَهْ
أقول وقد دعى ركبي الرحيل
حسن حسني الطويراني أَقول وَقَد دَعى رَكبي الرَحيلُ وَناداني التَغرُّبُ فَالقفولُ
ومله يملأ الإصغاء حسنا
الشريف العقيلي وَمُلهٍ يَملأُ الإِصغاءَ حُسناً إِذا ما السَمعُ أَرسَلَهُ إِلَيهِ