العودة للتصفح المديد الخفيف الوافر الخفيف المديد
تفاقم الخطب فما شأنه
عمر تقي الدين الرافعيتَفاقَم الخَطبُ فَما شَأنُهُ
ما شَكلُ هذا الخَطبِ ما لَونُهُ
اِختَلَطَ الحابِلُ في نابِلٍ
ما إِنسُهُ يُدرى وَلا جِنُّهُ
وَنَحنُ في تَفرِقَةٍ لَم نَزَلْ
وَدينُ كُلِّ واحِدٍ دينُهُ
فَما يَكونُ الشَأنُ في مُسلِمٍ
إِن هُدَّ في تَفرِقَةٍ رُكنُهُ
وَلَيسَ بَعدَ الفَوتِ يُجدي الفَتى
إِن قُرِعَت مِن نَدَمٍ سِنُّهُ
يا سَيِّدَ الساداتِ ما حالُنا
غَداً إِذا جاءَ وَما شَأنُهُ
رَحماكَ رَحماكَ أَجِب داعِياً
دَيدَنُهُ الشَكوى وَذا فَنُّهُ
عَلَيكَ وَالصَحبِ وَأَهلِ العَبا
صَلّى الَّذي عَمَّ الوَرى مِنّهُ
قصائد مختارة
أيها المنتاب عن عفره
ابو نواس أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِه لَستَ مِن لَيلي وَلا سَمَرِه
أنا في الحب قانع باليسير
ابن الوردي أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير بخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِ
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ