العودة للتصفح الطويل الرجز الرجز البسيط الرجز الطويل
تشرد
سعيد عقلأشرتِ أنتِ إلى الكوخِ المشعشعِ بالورد
اجتذبتُكِ ضاعَ الوردُ والزمنُ !
وأين شرَّدْتِني ؟ أواه ! لا سألتْ
عيناكِ عني، أنا عيناكِ لي وطنُ
أموت، أحيا وراء الهُدبِ، طيرُ ضحىً
أنا، وهدبُكِ هذا المُفتدى غصنُ
بالأمس ؟ مُرّي يداً وامحي .. خُلقتُ أنا
اليوم التففتُ بضوءٍ منك أُفتَتَنُ
ضوءِ ابتسامتكِ الآتي إليّ من
الآتي فما الفجرُ ؟ ما كوني تكنْ عَدَنُ !
أواه حبُّكِ ! لا أحببتُ قبلُ ولا
أحبُّ بعدُ تأنّقْ واغلُ، يا ثَمَنُ
أتحتَ قنطرةِ الوردِ الملمّةِ لي،
لويتُ خصرَ التي احلولتْ كما الوثنُ ؟
وقلتُ: "طيري نَطِرْ في قُبلتين كما
الصِبا فلا النضْر إلانا ولا الحسنُ !"
حبّي، الذي رحتُ منذُ الدهر أحجبهُ،
إلا عن العطر، حبّي اليومَ مُعتَلَنُ.
كالعودِ إن جرّحتهُ أنملٌ شجنتْ
قال: انتهيتُ غراماً وانتهى الشَجَنُ !
قصائد مختارة
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
كن عارفا بنعمة الله وكن
عبد الغني النابلسي كن عارفاً بنعمة الله وكن محققاً لها بفرط رفده
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
إثنان من ثعالب البيداء
جرجس شلحت إثنان من ثعالب البيداء تصاحبا للصيد في الظلماء
أعاتك بعض الود مر ممزج
بشار بن برد أَعاتِكَ بَعضُ الوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّجُ وَلَيسَ مِن أَقوالِ الخَليفَةِ أَعوَجُ