العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الكامل الطويل الخفيف الكامل
ترى قبلتك الريح عني وبلغت
علي الحصري القيروانيتُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَت
مِنَ السِرَّ ما اِستَودَعتها حينَ هَبَّتِ
تَحِيَّةَ مُشتاقٍ يَعضُّ بَنانَهُ
عَلى قَدَمٍ زلّت وَلم تَتَثَبَّتِ
تَرَكتَ الَّتي مِن أَجلِها جَدَّ بي السّرى
عَلى أَنَّني أَحبَبتُها وَأَحبَّتِ
تَعَجَّبتُ إِذ مَدَّ النَوى لِوَداعِنا
يَداً كَيفَ لَم تُشلَل هُناكَ وَتَبّتِ
تَقولُ اِصطَبر كم ذا البُكاء فَقُلتُ ما
دُموعي جَرَت بَل أَبحُرُ الشَوقِ عَبَّتِ
تَميمِيَّة تَرقي الضَجيعَ بِريقِها
إِذا عَقرَب مِنها عَلى الصّدغِ دَبَّتِ
تَتيهُ عَلى شَمسِ الضُحى فَكَأَنَّها
مَعَ الحورِ في دارِ النَعيمِ تَرَبَّتِ
تَهُبُّ رِياحُ المِسكِ مِن نَفَحاتِها
فَما اِستَنشَقتها الشيبُ إِلّا وَشَبَّتِ
تَراءَت لِعَيني في المَنامِ فَأَطفَأَت
بِزَورَتِها نار الهَوى حينَ شَبَّتِ
تَمَثَّلتها حَتّى إِذا ما تَمَثَّلَت
طَرِبتُ كَأَنّي قَد دَعَوتُ وَلَبَّتِ
قصائد مختارة
العيد أشرق بهجة بسعيده
صالح مجدي بك العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِ والأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِ
لعمرك ما أغرى عن الخير كله
حسن حسني الطويراني لعمرك ما أَغرى عن الخَير كُلِّه سِوى الوَعد وَالإيعاد من غَير رؤيةِ
الجود يحكم في ارتياحك والغيث
الستالي الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْ والغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
لا تكن ممسكا حباب رجاء
شهاب الدين الخفاجي لا تكُن مُمْسِكاً حَبابَ رَجاءٍ فالأمانِي بَضَائِعُ الْحَمْقَى
قطعت منك حبائل الآمال
ابو العتاهية قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ وَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحالي