العودة للتصفح السريع الطويل البسيط مجزوء الرجز
تذكر سلمى بعد ما حال دونها
الأحوص الأنصاريتَذَكّر سَلمى بَعدَ ما حالَ دونها
مِنَ النأيِ ما يُسلي فَهَل أَنتَ صابِرُ
فَأَنتَ إِلى سَلمى تحِنُّ صَبابَةً
كَما حَنَّ أُلافُ المَطِيِّ السَواجِرُ
وَما كُنتُ أَدري قَبلها أَنَّ ذا الهَوى
يَزيدُ اشتِياقاً أَن تَحِنَّ الأَباعِرُ
أَلا حَبَّذا سَلمى الفؤادِ وَحَبَّذا
زيارَتُها لَو يُستَطاعُ التَزاوُرُ
لَقَد بَخِلَت بِالودِّ حَتّى كأَنَّها
خَليلُ صَفاءٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
فَإِن أَكُ قَد وَدَّعتُها وَهَجَرتُها
فَما عَن تَقالٍ كانَ ذاكَ التَهاجُرُ
أَلا لَيتَ أَنّا لَم نَكُن قَبلُ جيرَةً
جَميعاً أَلا يا لَيتَ دامَ التَجاوُرُ
إِذا رُمتُ عَنها سَلوَةً قالَ شافِعٌ
مِنَ الحُبِّ ميعادُ السُلوِّ المَقابِرُ
سَتَبقى لَها في مُضمَر القَلبِ والحَشا
سَريرَةُ ودٍّ يَومَ تُبلى السَرائِرُ
وَكُلُّ خَليطٍ لا مَحالَةَ أنَّهُ
إِلى فُرقَةٍ يَوماً مِنَ الدَهرِ صائِرُ
وَمَن يَحذَرِ الأَمرَ الَّذي هوَ واقِعٌ
يُصِبهُ وَإِن لَم يَهوَهُ ما يُحاذِرُ
قصائد مختارة
عيسى فتى يجفوه إخوانه
الشريف العقيلي عيسى فَتى يَجفوهُ إِخوانُه لِأَنَّهُ يُطبَخُ جُلبانُه
فظل لها لدن من الاثل مورق
نصيب بن رباح فَظَلَّ لها لدن من الاثل مورق إِذا زَعزَعتُهُ سكبَة يتغيف
يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
صالح مجدي بك يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ
انظر لموسى نبي الله يا مفتون
عبد الغني النابلسي انظر لموسى نبي الله يا مفتونْ لما تجلَّى له في شجرة الزيتونْ
غرق الطوفان
عبد الرزاق عبد الواحد وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ تَلَفَّتَتْ تَسألُ عن مَنبَعِهِ الجبالْ
مولاي مجد الدين يا
سبط ابن التعاويذي مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ