العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الكامل
الكامل
المتقارب
الطويل
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
الوأواء الدمشقييا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى
أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا
وَجَنَيْتَ مِنْ شَجَرِ القِلى بِيَدِ الهَوى
مِمَّا غَرَسْتَ بِمُهجَتي ثَمَرَ الجَفا
فَهِلالُ وَصْلِكَ في سَماءِ مَوَدَّتي
بِكُسوفِ هَجْرِكَ قَد أَضَرَّ بِهِ الخَفا
فَمَتى تكَشَّفَ غَيْمُ سُخْطِكَ بِالرِّضا
عَنِّي وَعَنْهُ كانَ مِنْهُ تَطَرُّفا
أَسَلُ الَّذي بِالهَجْرِ أَخْلَقَ جِدَّتي
أَنْ لا يُكَدِّرَ مِنْ وِصالِكَ مَا صَفا
قصائد مختارة
لقد أصبحت يا عمر ابن شيخ
حسن الكاف
لقد أصبحت يا عمر ابن شيخ
بمغنا الأنس والراحات ساكن
يا أبا أحمد لا ينجي
علي بن الجهم
يا أَبا أَحمَدَ لا يُن
جي مِنَ الشِعرِ الفِرارُ
لك بالمعالي رتبة تختارها
عبد الغفار الأخرس
لك بالمعالي رُتبة تختارُها
فافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُها
وافى الربيع فما عليك بعار
الامير منجك باشا
وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعار
خَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار
أيا صاح بازي إنه
الناشئ الأكبر
أيا صاح بازي إنه
من البؤس والفقر في الدهر جنه
تبدى فأين الغصن من ذلك الغصن
ابن المعتز
تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ
وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ