العودة للتصفح البسيط الرمل الكامل السريع
تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى
اللواحتذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى
حبيباً به أضحى كئيبا كما أمسى
فلو أن لي نفسين نفساً جعلتها
لليلى ولي أبقيت مدخراً نفسا
وودي بأني ما بقيت ولم أزل
لأركانها يا خاطراً لم أزل حلسا
وإن قدر اللَه السلوة إنني
لأدرس نهج الأرض في قصدها درسا
سأرتكب البحر الخضم وتارة
لأركب في منهاجها الدعلب العنسا
وألبس أثواب الدياجي إلى الثرى
وأجعل برد الأرض لي بالضحى لبسا
وأجعل أكوار المهاري لدى الضحى
مقبلاً وبالإمساء أجعلها ممسى
فتعساً لعذالي متى يعذلونني
متى رمت وصلها فتعساً لهم تعسا
أأقعد عن ليلى بدار كأنني
حللت قبيل الموت من ضيقها الرمسا
أأرضى بأن أرضى عمانا محلة
ولم أر لي فيها سحراً ولا حنسا
ظننت محليها أناساً كمن مضى
فلم أرهم جنّاً ولم أرهم إنسا
إذا ما دعوا صمّاً وبكماً إذا دعوا
وإن نطقوا لكناً وإن نوطقوا خرسا
وقد جعلوا أديانهم وعروضهم
على كل حال دون أديانهم ترسا
سوى منهم ناس القليل وذو النهى
ذليل لديهم لا أناسا ولا قسا
وأهلاً بطرس زارني منك خاطر
ومن لي بخل باعث بالنوى طرسا
فأهدى لي السلوان من بعد كربة
فكان بكم عندي على بعدكم أنسا
قصائد مختارة
رأى الحبيب غزال المسك بان له
المفتي عبداللطيف فتح الله رَأَى الحَبيبُ غَزالَ المِسكِ بانَ لَهُ فَرامَ يَصطادهُ في نَبلِ مُقلتِهِ
ساء هذا الدهر كم يردي الذكيا
نبوية موسى ساء هذا الدهر كم يُردي الذكيّا وَيُجِلُّ القومُ مَغروراً غبيّا
قالوا المعري كافر
شاعر الحمراء قالوا المَعَرِّي كافرُ قلتُ المَعرِّي مُؤمِنُ
نبئت أن أبا عميرة لامني
المسحاج الضبي نُبِّئْتُ أَنَّ أَبا عُمَيْرَةَ لامَنِي هَبِلَتْ عَلَيْكَ فَإِنَّنِي لَمْ أَفْنَدِ
ومذ صحا عقلي نام الهوى
عمر تقي الدين الرافعي ومذْ صحا عقليَ نامَ الهوى والصبحُ إن أسفرَ ولّى دجاه
العاشق الذي مرّ من هنا
رائد كان الحلمُ ناعسًا والوقتُ مائلًا على كتف الوهم