العودة للتصفح
الطويل
الكامل
السريع
البسيط
تجشم نحوي وفد قرحان شقة
ضابئ البرجميتجشَّم نَحوي وَفْدُ قُرحانَ شُقَّةً
تَظَلُّ بها الوَجناءُ وهي حَسِيرُ
فزوّدتُهم كلباً فراحوا كأنما
حَباهم بتَاجِ الهرمزان أميرُ
وقلدتهم ما لو رميت متالعاً
به وهو مغبر لكاد يطير
فيا راكباً إما عرضت فبلغن
أمامة مني والأمور تدور
فأمَّكم لا تتركوها وكلبَكم
فإنَّ عقوقَ الوالداتِ كبيرُ
فإنك كلب قد ضريت بما ترى
سميع بما فوق الفراش بصير
إذا عَثّنَتْ من آخر الليل دُخْنة
يبيت له فوقَ السرِيرِ هَرِيرُ
قصائد مختارة
شرقاً حتى الموت
سركون بولص
أحببنا ما تفعله فينا
يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة
وراجعت نفسي واعترتني صبابة
كثير عزة
وَراجَعتُ نَفسي وَاِعتَرَتني صَبابَةٌ
وَفاضَت دُموعي عَبرَةً خَشيَةَ النَوى
الحر يرسب دائما في ذلة
ابن هندو
الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ
فكأنهُ بالمكرمات مُثقَلُ
لا عيب بالبصرة مستهجن
عبد الغفار الأخرس
لا عيبَ بالبَصرة مُستهجنٌ
إلاَّ وجودُ الشَّيخ مفتيها
لا نأمن الدهر إن الدهر خوان
نافع الخفاجي
لا نأمن الدهر إن الدهر خوان
يعطى ولكن عطاء الدهر حرمان
الوردة والعاشق
حسن توفيق
رحت في الليل أنادي.. آه يا أبهى حديقة
بدرك الأشقر موسيقى من الصفو التقت في نشوة كي