العودة للتصفح

تبا لدنيا ساحره

القاضي الفاضل
تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه
مِنَ الأَماني ساخِرَه
وَأَنفُسٍ قَد جَهِلَت
أَنَّ النُفوسَ عابِرَه
أَما تَرى الدُنيا بِها
كَيفَ تَبَدَّت عامِرَه
طوبى لِعَينِ لَبِسَت
ثوبَ الدَياجي ساهِره
بِدَمعَةٍ في خَدِّها
وَبِخُشوعٍ عائِرَه
تِلكَ الوُجوهُ الناضِرَه
إِلى الإِلَهِ ناضِرَه
كَرَّتُها مُربِحَةٌ
لَيسَت كَأُخرى خاسِره
تِلكَ الوُجوهُ الباسِرَه
حَلَّت عَلَيها الفاقِرَه
لَها قُلوبٌ تثَبَتَت
وَهيَ لِخَوفٍ طائِرَه
إِن جَهِلَت مَعادَها
فَالمَوتُ بابُ الآخِره
مَوعِظَةٌ ما عَدِمَت
إِلّا القُلوبَ الحاضِرَه
قصائد رثاء مجزوء الرجز حرف ر